166রিহলাতرحلةইবনে খালদুন - ৮০৮ AHابن خلدون - ৮০৮ AHপ্রকাশকدار الكتب العلميةসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ مপ্রকাশনার স্থানبيروت - لبنانজনগুলিJourneys and DiariesPhysical Geography•অঞ্চলগুলিমিশরআলজেরিয়ামরক্কোস্পেনতিউনিসিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআব্দ আল-ওয়াদিদ বা জায়ানিদ (আলজেরিয়া)মারিনিদ রাজবংশনাসরিদ বা বানু আল-আহমার (গ্রানাডা)হাফসিদ রাজবংশوبنوا على قلل النجوم ووطدوا ... وبناؤك العالي أشد وأطولولقد أقول لخائض بحر الفلا ... والليل مزبد الجوانب أليلماض علىغول الدجى لا يتقي ... تيهًا وذابله ذبال مشعلمتقلب فوق الرحال كأنه ... طيف بأطراف المهاد موكليبغي منال الفوز من طرق الغنى ... ويرود خصبها الذي لا يمحلأرح الركاب فقد ظفرت بواهب ... يعطي عطاء المنعمين فيجزللله من خلق كريم في الندى ... كالروض حياه ندى مخضلهذا أمير المؤمنين إمامنا ... في الدين والدنيا إليه الموئلهذا أبو العباس خير خليفة ... شهدت له الشيم التي لا تجهلمستنصر بالله في قهر العدا ... وعلى إعانة ربه متوكلسبق الملوك إلى العلا متمهلا ... لله منك السابق المتمهلفلأنت أعلى المالكين وإن غدوا ... يتسابقون إلى العلاء وأكملقايس قديمًا منكم بقديمهم ... فالأمر فيه واضح لا يجهلدانوا لقومكم بأقوم طاعة ... هي عروة الدين التي لا تفصلسائل تلمسانًا بها وزناتة ... ومرين قبلهم كما قد ينقلوأسأل بأندلس مدائن ملكها ... تخبرك حين استيأسوا واستوهلواواسأل بذا مراكشًا وقصورها ... ولقد تجيب رسومها من يسأليا أيها الملك الذي في نعته ... ملء القلوب وفوق ما يتمثللله منك مؤيد، عزماته ... تمضي كما يمضي القضاء المرسلجئت الزمان بحيث أعضل خطبه ... فافتر عنه وهو أكلح أعصلوالشمل من أبنائه متصدع ... وحمى خلافته مضاع مهملوالخلق قد صرفوا إليك قلوبهم ... ورجوا صلاح الحال منك وأملوا1 / 192কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন