408

আল-রাওদ আল-যাহির ফি সিরাত আল-মালিক আল-যাহির

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

জনগুলি
History
অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক

وحصل الجماعة من الفقراء حالات وجد مطربة . وكان دهليز غیاث الدين ، صاحب الروم ، وخيامه قد نصبت في وطاة كيخسرو قريبة من المناظر التي الملوك الروم ، فنزل به السلطان ، وارتفعت الأصوات بالتهليل والتكبير ، وترجل في الركاب الشريف كل مأمور وأمير ؛

« رجا الروم من ترجي النوافل، كلها

لديه ، ولا ترجي لديه الطوائل »

وضربت. نوبة آل سلجوق على العادة ، وحضر أصحاب الملاهي فما ظفروا بغير النواهي ؛ فهذه المناة لا تتفق هنا ، وما هذا موضع الغناء بل موضع العناء ، وشرع السلطان في انفاق الله ، وعين لكل جهة شخصا وقال : « أنت لها ) ، وحكم وحكم ، واعتمد على الأمير سيف الدين جاليش في النيابة ، وكتب إلى أولاد قرمان ، أمراء التركمان ، وهم ألوف ، وما فيهم للتتار ألوف ، وأكد عليهم في الحضور ؛ واستمال النازحين فما خرج البر واناه عن المخاتلة والمطاولة ؛ فلما علم السلطان أنهم لا يفلحون ، ولغير النار لا يصلحون ركب في يوم الجمعة سابع عشر ذي القعدة ، وعلى رأسه جتر بني سلجوق ، فشاهد الناس منه صاحب القبة والسبع ، ودخل قيسارية ، وكانت دار السلطنة قد هيئت لنزوله ، وتخت آل سلجوق قد نصب لحلوله ؛ وهي قصور أنيقة المبتي ، يشرف جانبها على بساتين حلوة الجني ، جدرانها مصفحة بأحسن أصناف القاشاني ونقوشه ، فجلس في مرتبة السلطنة في أسعد وقت ، ونال التخت بحلو له أعظم بخت :

وما كان هذا التخت من حين نصبه

لغير المليك الظاهر الندب يصلح

مليك على اسم الله ما فتحت له

صوارمه البيض المواضي وتفتح

أتته وفود الروم، والكل قائل :

« رأيناك تعفو عن كثير وتصفح »

فأوسعهم حلمة ، وأولاهم ندى

وأمسوا على من وأمن وأصبحوا

ولو أنهم لم يجنحوا المنكتب

عن الحق ، والنهج القويم لأفلحوا

পৃষ্ঠা ৪৬৬