فنحن في جذل ، والروم في وجل
والبر في شغل ، والبحر في حجل »
وحقيق بالبر واناه قول أبي الطيب :
« نجوت بإحدى مهجتيك جريحة
وخلفت إحدى مقلتيك تسيل
أتسلم للخطتي ابنك هاربا
ويسكن في الدنيا إليك خليل؟
ودخل البرواناه قيسارية ، فأفهم غياث الدين سلطانها ، والصاحب فخر الدين وزيرها ، والأتابك مجد الدين، والأمير جلال الدين المستوفي ، والأمير بدر الدين النائب ، والطغرائي ، وهو ولد أخي البرواناه ، بأن الإسلام أسروا بعض المغل ، وبقية المغل منهزمون ، ويخشي أن المغل تدخل قيسارية وتتلف من يكون بها حنقة على الإسلام ، فأخذهم وأخذ زوجته بنت غياث الدين ، صاحب أرزن الروم ، وتوجهوا كلهم إلى توقات ، ولهذه کرجي خاتون أربعمائة جارية ، استصحبهن معها لما خرجت ؛ وكان لها من الأموال ما لا كان لصاحب الروم . وكانت أم هذه کرجي خاتون ملكة الكرج ؛ وتوقات مكان حصين مسيرة أربعة أيام من قيسارية .
وجرد الأمير شمس الدين سنقر الأشقر بجماعة الإدراك من فات من المغل والتوجه إلى قيسارية ؛ وكتب بتأمين أهلها ، فمر بفرقة من التتار معهم البيوت ، فأخذ منهم جانبا ، ودخل الليل فمر كل منهم في جهة ذاهلا ذاهبة .
পৃষ্ঠা ৪৬৩