[ هذه نسخة رسالة أنشأها القاضي محيي الدين بن عبد الظاهر - رحمه الله !] بفتح الملك الظاهر لقيسارية من بلاد الروم ، واقتلاعها من أيدي التتار واستيلائه على ملكها ، وجلوسه على تخت بني سلجوق ، ثم العود منها إلى مملكة الديار المصرية ، كتب بها إلى الصاحب بهاء الدين بن حنا ، وزير السلطان الملك الظاهر ، ومعرفة ما كان في تلك الغزوة ، وما اشتملت عليه تلك السفرة ، وهي : ...
« يقبل الأرض بساحات الأبواب الشريفة السيدية الصاحبية البهائية
وتحل الغير بالغير ؛ ولا برحت موطن البر ، ومعدن الحود ، وبحر الكرم ، وعكاظ الخير ! - وينهي بعد رفع أدعيته التي لا تزال من الإجابة محوطة ، ولا تبرح يداه بها مبسوطة أن العبيد من شأنهم إتحاف مواليهم بما يشاهدونه في سفر انهم من عجائب ، وإطلاعهم على ما يرونه في غزواتهم من غرائب ؛ ليقضوا بذلك حقوق الاسترقاق ، وتكون نعم ساداتهم قد أحسنت لأفواههم الاستنطاق ؛ ويتعرضوا لما عساه يعن من مراحمهم التي ما عندهم غيرها ينفد وما عندها باق .
পৃষ্ঠা ৪৫৪