ذکر توجه السلطان إلى دمشق
ولما فرغ السلطان من الأمور المتعلقة بالقصير ، توجه إلى دمشق ، فدخلها في منتصف ذي الحجة ، وفرق العساكر في الجهات طلبة لرخص الأتبان والأسعار ، فأقامت جماعة منهم في بانياس ، وجماعة في عجلون ، وجماعة في نوى وغيرها ، وبقي الأمراء في خدمته .
ذكر أمور جرت في بقية سنة ثلاث وسبعين وستمئة
منها أن منارة اسكندرية كان قد تداعى أركانها ، ووقع من كثرة السنين جانب كبير من بنيانها ، وما فطن لذلك أحد من الملوك ؛ وفي هذه السنة توجه السلطان متصيدة ، ودخل اسكندرية ، فرسم بناء ما انهدم منها ، ورتب البناء من على الممشى الذي حولها من أسفل وهم طالعون . وفي القاب السلطان اسكندر الزمان وقد تحقق في مشاركته ببنائه الآن.
পৃষ্ঠা ৪৪৮