فهذا الباب لا يفهمه إلا من علم مذاهب القائلين بالتناسخ، وقولهم: إنه أربعة أنواع: نسوخ ومسوخ وفسوخ ورسوخ، وله أيضا أشعار في مناقضة الأشعري لم نر لذكرها وجها، ولأجل هذا صار شعر هذا الرجل ديوان علوم، من حديث وقديم، وإنما تكلفنا شرحه لما رأينا الناس يخبطون فيه العشواء، ويفسرونه بغير الأغراض التي أراد والأنحاء.
ولو استقبلنا من الرأي فيه ما استدبرناه لما تعرضنا للكلام في شعره ولا شرحناه، لقبح ذكره، ولما نعى علينا نت تفسير شعره، ولكن سبق السيف العدل، وخلق الإنسان من عجل، ولو تكلف غيرنا من شرحه ما تكلفناه لقصر عن مدانا الذي بلغناه، ولأكثر تصحيفه وتحريفه، ولم يبلغ مدنا فيه ولا نصيفه، ونحن نستعيذ بالله من الزلل، ونسأله التوفيق لصالح العمل، إنه المرجو والمؤمل، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
[كمل الجزء والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد النبي الكريم وعلى آله وذريته أجمعين وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين].
1 / 90
الرسالة الأولى: جواب اعتراضات ابن العربي على شرح ابن السيد البطليوسي لديوان أبي العلاء المعري
الرسالة الرابعة: في قوله تعالى: ﴿الولاية لله الحق﴾
الرسالة الخامسة: في تحقيق المثال المشهور: ضرب زيد عمرا
الرسالة السادسة: في قوله تعالى: ﴿فأنساه الشيطان ذكر ربه]
الرسالة السابعة: في تحقيق الدواء المعروف بـ «حب الملوك»
الرسالة الثامنة: رسالة في الفرق بين النعت والبدل وعطف البيان
الرسالة التاسعة: في تحقيق معنى بعض الأبيات
الرسالة العاشرة: في تحقيق بعض الأمثال والأبيات
الرسالة الحادية عشر: في تحقيق بعض الأبيات
الرسالة الثانية عشرة: في بيان مسألة وقع النزاع فيها بين المصنف وابن الصائغ
الرسالة الثالثة عشرة: في تحقيق أن لفظ أمهات جمع ما هي؟
الرسالة الرابعة عشرة: في قوله تعالى: ﴿يستفتونك﴾
الرسالة الخامسة عشرة: في تحقيق قوله تعالى: ﴿الله نور السماوات والأرض﴾ [النور: ٣٥]
الرسالة السادسة عشرة: في قوله تعالى: ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو﴾ [آل عمران: ١٨]
الرسالة الثامنة عشرة: في تحقيق تصحيح عطف جملة التصليه على جملة الحمد له