فهذه القطعة فيها إشارة إلى علوم شتى، فقوله: "كثالثة الدوائر" يتعلق بعلم العروض، وقوله: "ولا حرام روى فيها المحال ولا وحاظ" يتعلق بعلم رجال الحديث، و"أنت كرابع الأشكال" يتعلق بعلم المنطق. فمثل هذا لا يفهمه ولا يقدر على تقسيمه إلا من لا بصر بهذه العلوم الثلاثة، وقد جمع فيها بين علوم حديثة وعلوم قديمة، ولا بد في مثل هذا من ذكر الأشكال المنطقية التي يدور عليها البرهان المنطقي وهي على مذهب أرسطاطاليس إمام هذه الصناعة ومذهب جميع أهل المنطق، وهي ثلاثة إلا جالينوس فإنه زاد فيها شكلا رابعا وظن أنه قد أتى بزيادة، والذي توهمه مضمن في الأشكال الثلاثة.
ونحو قوله:
(مقال كالأئمة عند قوم ... رأوا منهم عليا والحسينا)
وقوله: أحد الخمسة الذين هم الأغـ ... راض في كل منطق والمعاني.
وقوله:
1 / 88
الرسالة الأولى: جواب اعتراضات ابن العربي على شرح ابن السيد البطليوسي لديوان أبي العلاء المعري
الرسالة الرابعة: في قوله تعالى: ﴿الولاية لله الحق﴾
الرسالة الخامسة: في تحقيق المثال المشهور: ضرب زيد عمرا
الرسالة السادسة: في قوله تعالى: ﴿فأنساه الشيطان ذكر ربه]
الرسالة السابعة: في تحقيق الدواء المعروف بـ «حب الملوك»
الرسالة الثامنة: رسالة في الفرق بين النعت والبدل وعطف البيان
الرسالة التاسعة: في تحقيق معنى بعض الأبيات
الرسالة العاشرة: في تحقيق بعض الأمثال والأبيات
الرسالة الحادية عشر: في تحقيق بعض الأبيات
الرسالة الثانية عشرة: في بيان مسألة وقع النزاع فيها بين المصنف وابن الصائغ
الرسالة الثالثة عشرة: في تحقيق أن لفظ أمهات جمع ما هي؟
الرسالة الرابعة عشرة: في قوله تعالى: ﴿يستفتونك﴾
الرسالة الخامسة عشرة: في تحقيق قوله تعالى: ﴿الله نور السماوات والأرض﴾ [النور: ٣٥]
الرسالة السادسة عشرة: في قوله تعالى: ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو﴾ [آل عمران: ١٨]
الرسالة الثامنة عشرة: في تحقيق تصحيح عطف جملة التصليه على جملة الحمد له