361

রাফে নিকাব

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

সম্পাদক

رسالتا ماجستير في أصول الفقه - كلية الشريعة، بالرياض

প্রকাশক

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

প্রকাশনার স্থান

الرياض - المملكة العربية السعودية

অঞ্চলগুলি
মরক্কো
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওয়াতাসিদ রাজবংশ
الفصل الخامس في الفرق بين الكلي والجزئي (١)
شرع المؤلف ﵀ في هذا الفصل في بيان الكلي والجزئي.
[اعلم أن الكلي والجزئي من عوارض المعاني لا من عوارض الألفاظ، فقوله في الفرق بين الكلي والجزئي] (٢)، تقديره: في الفرق بين اللفظ الذي معناه كلي، ويبن اللفظ الذي معناه جزئي، فهذا من باب تقسيم المفرد (٣) باعتبار معناه.
وفي هذا الفصل ثلاثة مطالب:
أحدها: في (٤) حقيقة الكلي.
الثاني: في أقسامه.
الثالث: في حقيقة الجزئي.
قوله: (فالكلي هو الذي لا يمنع تصوره من وقوع (٥) الشركة فيه).

(١) انظر: الفرق بين الكلي والجزئي في: الإبهاج في شرح المنهاج (١/ ٢٠٨)، نهاية السول في شرح منهاج الأصول (٢/ ٤٤)، شرح التنقيح للقرافي ص ٢٧، شرح التنقيح للمسطاسي ص ٩٨، التوضيح شرح التنقيح لأحمد حلولو ص ٢٣، ٢٤.
(٢) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.
(٣) في ز وط: "اللفظ المفرد".
(٤) "في" ساقطة من ط.
(٥) "وقوع" ساقطة من أ.

1 / 237