সব বিরোধীদের উপর প্রতিবাদ
الرد على جميع المخالفين لأبي خزر
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
لقد استرعى انتباهي- وأنا أدرس بالحلقة الثالثة - موضوع العقائد الإباضية عند أحد المتكلمين الإباضيين وهو أبو عمار عبد الكافي الإباضي الذي قمت بتحقيق كتابه « شرح متن الرد على الجهالات ». دراسة وتحقيق، نلت به درجة دكتوراه المرحلة الثالثة، خلال سنة 1986م وبعد ذلك واصلت في نفس المذهب واتفقت مع أستاذي المشرف الدكتور علي الشابي على أن أقوم بدراسة حول أبي يزيد مخلد بن كيداد الإباضي (272ه/336ه)، ثورته وآراؤه، وكانت أطروحة نلت بها درجة دكتوراه الدولة في العلوم الإسلامية اختصاص أصول الدين، خلال سنة 1992م بالمعهد الأعلى لأصول الدين « جامعة الزيتونة»، ثم بعد ذلك واصلت أيضا في نفس الطريق وفي اختصاص أصول الدين (الأصول العشرة عند الإباضية) لتبغورين بن داوود الملشوطي (ق5ه)، ثم بعده قمت بتحقيق " رسالة في فرق النكار الست ومازاغت به عن الحق وبعض الفرق الأخرى، وهي لأبي عمرو عثمان بن خليفة السوفي المارغني الإباضي (ق6ه)- وهي بصدد الطبع - ومن خلال هذه الدراسات اتضح لي أن الإباضية لعبت دورا حاسما في تاريخ إفريقية منذ انتشار المذهب الإباضي بها إلى يومنا هذا.
পৃষ্ঠা ১
وفي اعتقادي أن أبا خزر الحامي هو حلقة من حلقات سلفه أو معاصره أبو يزيد مخلد بن كيداد الإباضي الذي ثار على الدولة الفاطمية وألجأها إلى مغادرة البلاد وتركها لأهلها من سكان إفريقية عربا وبربرا. وجاء بعده بقليل أبو خزر ليواصل الصراع مع الفاطميين العبيديين، وهو ما سيجده القارئ الكريم فيما بعد.
هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإن الإباضية لم تدرس آراؤهم العقائدية وأصولهم دراسة أكاديمية مثل الدراسات التي قام بها الباحثون عن فرق المعتزلة وآرائها الكلامية والفلسفية، أو الدراسات الكثيرة عن فرق الشيعة أو عن الأشاعرة الذين أخذوا من الاعتزال بطرف ومن السلفية بطرف آخر. كما إنك تجد اهتمام الدارسين بتاريخ الحركات لفرق الإباضية التي كانت في أغلبها تصطبغ بالصبغة التاريخية أو الإخبارية البحتة.
والذي يمكن أن نشير إليه هو أن الكثير من المؤلفات العقائدية للأصول الإباضية قد فقد وخاصة في القرون الثلاثة الأولى للهجرة، ولذلك فإن الدارس يجد صعوبات كثيرة إذا أراد أن يوضح بعض المسائل الكلامية وأن يبرزها في نسق واضح وفي صورة متكاملة.
পৃষ্ঠা ২
وبما أن الإباضية - كما قلنا - لعبت دورا هاما من الناحية العقائدية والسياسية والاجتماعية، وتركت دويا هائلا في الأوساط العربية والإسلامية على حد سواء لما اتسمت به من الواقعية ومن النزعة العلمية والعقلية المتحررة في فلسفتها وآرائها، رأينا أن ندرس رأي هذا المتكلم الإباضي الذي عاصر الدولة الفاطمية ببلاد المغرب والذي ساهم بفكره وبثورته في ارتحال الفواطم إلى مقر حكمهم بالقاهرة من جهة وإلى عدم وجود دراسة متكاملة للمذهب الإباضي في تلك الفترة من جهة ثانية، وصاحبنا هذا من أوائل المتكلمين إذ كان مرجعا لعلماء القرنين الخامس والسادس الهجري. ومن ثم رأينا أن نبحث في ثورة من ثورات الإباضية على الحكم الفاطمي، ودراسة عقائد الإباضية متمثلة في أحد أوائل المتكلمين بتونس من الإباضية، وهو كتاب « الرد على جميع المخالفين » لأبي خزر يغلا بن زلتاف الوسياني الحامي الإباضي الذي لم يحظ بدراسة أكاديمية، ولم يصدر- فيما نعلم - أي بحث متخصص في هذا الموضوع الذي أرى من واجبي كباحث عربي أن أميط اللثام عن أبي خزر الذي لم يتعرض له المؤرخون وكتاب الفرق من غير الإباضية - قديما وحديثا - إلا في بعض الإشارات الطفيفة جدا.وقد انبريت لهذا العمل يحدوني الأمل بأن أؤدي واجبا نحو جانب هام من تراث أمتنا المجيدة خاصة وأن ثورة أبي خزر اكتنفها الكثير من الغموض مثل ثورة أبي يزيد مخلد بن كيداد قبله. لذا وجب - كما قلنا - إزاحته وإخراج تلك الثورة وعقائد صاحبها وردوده على الفرق المخالفة في ثوب جديد، واضعا نصب عيني أن تاريخنا كله ملك لنا، وبالتالي يجب علينا العناية به واستنطاقه والاعتبار به. كما يجب أن لا نغض الطرف عن أي جزء أو فترة منه، فالجيد منه يجب أن يكون لنا مثلا طيبا وقدوة حسنة، وما هو سيئ يجب أن يكون لنا درسا مفيدا وعبرة واعظة.
পৃষ্ঠা ৩
وحسبي أن أشير إلى أنني حاولت - قدر المستطاع - طرق الموضوع بروح علمية مجردة، خالية من التعصب والهوى، فأثبت ما توصلت إليه نتيجة دراسة واستقصاء ومقارنة وتحليل لما وقع بين يدي مما يتصل بالبحث فأخذت من الكتب والمؤلفات على اختلافها وتنوعها، ولم أكن منحازا إلى هذا أو ذاك.
ومن المؤكد أن ثورة أبي خزر وما سبقه من الثورات المتتالية كانت بمثابة رد فعل للإباضية في مواجهة الشيعة الإسماعلية، فكانت حربا مذهبية شهر فيها سلاح المبادئ الإباضية للإطاحة بالعقائد الإسماعيلية الغريبة على البربر وعلى أهل السنة على حد سواء.
وكادت ثورة أبي خزر الحامي أن تجتث جذور الفاطميين، فإنها وإن لم تصل إلى الهدف فقد أفهمت أصحاب الضلال من الشيعيين أن لا مجال لهم في الديار الإفريقية من بلاد الإسلام، فرحلوا عنها ليقيموا دولتهم في مصر، ورحلت معهم عقائدهم وسيرتهم، ثم ما لبثت أن اندثرت أيضا في مصر وغيرها.
পৃষ্ঠা ৪
والجدير بالملاحظة هو أن سكان إفريقية عربا وبربرا بجميع مذاهبهم وقفوا موقف معارضة سلبية جد خطيرة على كيان الدولة الفاطمية فقاطعوا فقهاءها، وقضاتها، حتى أحس الحكام الفاطميون أنهم بين قوم لا يطيقون مذاهب الإسماعيلية ولا يقبلون عليهم، فحاولوا إرغامهم بعد القضاء على أبي يزيد ثم بعد ذلك بقليل وفي بدايات مناوشات أبي خزر، فلم يتحول الناس عما كانوا عليه، بل نافروا كل من "شرق" - أي أخذ بمبادئ الشيعة - من الفقهاء بل وازدادوا نفورا من الفقهاء الإسماعيليين واستهانوا بأمرهم، بل واستعدوا للانقلاب عليهم وعلى أصحابهم، وحينئذ تأكد لدى الشيعة - كما ذكرنا - الشعور بعدم الاستقرار والثبات في إفريقية كما شعروا أن دولتهم مقضي عليها إذا هي استمرت في إفريقية، فما كان عليهم إلا البحث عن بلاد أخرى، إذ لا سبيل إلى فرض دولة على أناس يقاطعونها مقاطعة تامة، ويعيشون بعيدا عنها فعمدوا إلى تغيير سياستهم الدينية إلى حين تحولوا إلى مصر.
ويعد أبو خزر الحامي من علماء القرن الرابع الهجري الذين بلغوا درجة الاجتهاد في المذهب الإباضي، إذ عده الإمام أبو يعقوب الوارجلاني- صاحب الدليل والبرهان- ضمن الأئمة العشرة الذين انفردوا بآراء في علم الكلام (¬1) .
¬__________
(¬1) وهم : جابر بن زيد. أبو معاوية عزان بن الصقر. لواب بن سلام. الربيع من حبيب. أفلح بن عبد الوهاب بن رستم. عمروس بن فتح. أبو القاسم يزيد بن مخلد. أبو خزر يغلا بن زلتاف. محمد بن محبوب. مصالة بن يحي. انظر، ج2/72-82 الطبعة الحجرية بمصر سنة 1306ه. وراجع ترجماتهم في طبقات الدرجيني وسير الشماخي.
পৃষ্ঠা ৫
عاش صاحبنا في عصر الفاطميين بالمغرب الذين استباحوا دماء المسلمين ظلما وبهتانا، فقد ارتكبت في عهدهم أفحش المناكر التي تحدث عنها كثيرا ابن عذاري وابن خلدون وغيرهما. وكان من ضحايا هذا الظلم الإمامان الإباضيان : أبو خزر يغلا بن زلتاف الوسياني الحامي العالم المجتهد وأبو القاسم يزيد بن مخلد اليهراسني.
فقد أعلن أبو خزر الثورة على الفاطميين بسبب قتلهم لزميله وشيخه أبي القاسم يزيد، من جهة ولعدم قبول أهل المغرب لحكم العبيديين الذين لا يتفقون معهم في المذهب من جهة ثانية.
بويع أبو خزر إمام دفاع، لكن ثورته أخفقت لعدة أسباب سنذكرها فيما بعد، فالتجأ إلى جبل نفوسة المنيع، ولما أيس المعز الفاطمي من القبض عليه، وقد خاف أن تتجدد له البيعة مرة أخرى فيثور على الحكم الفاطمي، عندئذ بذل له الأمان وللإباضية، فرجع. وبعد مدة انتقل المعز إلى مصر سنة 362ه فأخذه معه كعالم المغرب ظاهرا وكرهينة في الحقيقة ليأمن على خلفائه من نشوب ثورة بعد رحيله إلى القاهرة، إلا أن هذا كله لم يزد المالكية والإباضية إلا استماتة في الدفاع عن آرائهم ضد الفاطميين الذين أيقنوا بعد هذه الثورة أن أهل البلاد غير راغبين في حكمهم وعقيدتهم فارتحلوا إلى مصر وتركوا البلاد في أيدي أبنائها من الزيريين دون رجعة بعد ذلك.
ويعود الفضل في ذلك كله إلى التحام الإباضية والمالكية في القيروان وما والاها ووقوفهم صفا واحدا ضد أعدائهم العبيديين الفواطم.
وفي هذه الرسالة التي نقدمها للقراء الكرام دراسة عن إحدى الشخصيات التي عرفها وخلدها التاريخ، تلك هي شخصية الإمام الإباضي الكبير أبي خزر يغلا بن زلتاف الوسياني الحامي التونسي الذي كان مثالا في علمه وعمله وفي زهده وورعه وفي جهاده وتضحياته وفي دعوته ونشاطه، وهي أيضا تشمل دراسة قيمة عن المذهب الإباضي وعن أبرز متكلميه بشمال إفريقية.
পৃষ্ঠা ৬
فمن هو صاحب كتاب الرد على جميع المخالفين ؟ وفي أي زمن كان صاحبنا ؟ وما هي المراحل التي قام بها للثورة على الحكم الفاطمي؟ وهل هناك نتائج للثورة وللمذهب الإباضي في أيام أبي خزر؟
والرسالة تتضمن نسبة الكتاب لأبي خزر وتحليلا لمضمونها مع تبيان منهجه في طرقه للمواضيع التي اختارها، وطريقتنا في التحقيق والدراسة والمقارنة والتعليق.
ونيس عامر
تونس في 30 جوان 2001
التعريف بصاحب الكتاب
هو أبو خزر يغلا بن زلتاف الوسياني (¬1) ، وقيل أن زلتاف هو اسم أمه، أما أبوه فيدعى أيوب (¬2) وهو من أبناء الحامة من بلاد الجريد التونسي وهي حامة قسطيلية (¬3) .
¬__________
(¬1) انظر ترجمته في " الدرجيني : طبقات المشائخ بالمغرب، تحقيق إبراهيم طلاي، طبعة الجزائر (د.ت) ج1/119،156. أبو زكرياء الوارجلاني : السيرة وأخبار الأئمة، تحقيق عبد الرحمن أيوب، طبعة الدار التونسية للنشر 1985م، ص194 وما بعدها. الشماخي: كتاب السير، تحقيق ودراسة محمد حسن، طبعة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية سنة 1995م، ص310 وما بعدها. والطبعة الحجرية، القاهرة، صفحات 346 وما بعدها.
(¬2) علي يحيى معمر : الإباضية في موكب التاريخ (حلقة 3 في تونس) طبعة 1، دار الثقافة بيروت، لبنان 1966م، ص59. الدرجيني (السابق) 1/08. الشماخي : (السابق) الطبعة الحجرية ص 582.
(¬3) أبو زكرياء: السيرة، ص194. الدرجيني:طبقات ج1، ص119. الشماخي:السير، ص310.
পৃষ্ঠা ৭
نشأ أبو خزر بالحامة، وتلقى العلوم هناك على عدة من أجلة العلماء. فقد ذكر أبو زكرياء الوارجلاني أنه أخذ علم الأدب والفقه واللغة وعلم الفروع عن أبي الربيع سليمان بن زرقون النفوسي بمعية زميله وصاحبه الحميم أبي القاسم يزيد بن مخلد الوسياني (¬1) وأخذ علم الأصول عن سحنون بن أبي أيوب (¬2) . قال أبو زكرياء : وكانا في أول أمرهما يقرأن كتابا واحدا. فإذا قام أبو خزر إلى صلاح معيشته، قعد أبو القاسم واشتغل في قراءة كتابه ودراسته، فإذا رجع أبو خزر من طلب معاشه قال لأبي القاسم :« أعد علي من حيث تركتك » فيقول له أبو القاسم : « نعم لي مرتان ولك مرة »، فيعيد معه ما قد كان أخذه، فكان ذلك دأبهما إلى أن حصلا على علوم كثيرة (¬3) . ولما برعا في العلوم وأخذا ما فيه الكفاية من مشائخ العصر من الإباضية والمالكية تصدرا للتعليم وإفادة الطلبة (¬4) .
قضى أبو خزر جزءا هاما من حياته في التعليم بمعية زميله أبي القاسم يزيد بن مخلد، فكانا يدرسان حينا بالحامة وحينا آخر يخرجان إلى البادية لتعليم الناس أمور دينهم وتذكيرهم بأمور المذهب الإباضي، وخشية أن ينسى الناس مذهبهم، فكانا يتفقدان أحوالهم لئلا يغيروا فيضلون عن الطريق السوي. وكان يخرج معهما الطلبة حتى اشتهر ذكرهما وعلا أمرهما (¬5) ، رغم أنهما شابين (¬6) ، فكانا مقصد كل طالب علم في أي فن شاء من علوم القرآن والأصول والفقه وعلوم العربية والسيرة وعلم الكلام (¬7) .
¬__________
(¬1) نفس المصادر السابقة والصفحات.
(¬2) أبو زكرياء : السيرة، ص194. الدرجيني : 1/119. الشماخي : 310.
(¬3) ن.م) والصفحات.
(¬4) أبو زكرياء:السيرة، ص195. الدرجيني:الطبقات ج1، ص 120. الشماخي : السير 311.
(¬5) أبو زكرياء:السيرة، ص195. الدرجيني : الطبقات ج1، ص120. الشماخي:السير311.
(¬6) الدرجيني: طبقات، 1/120.
(¬7) 10) نفسه : 1/120.
পৃষ্ঠা ৮
وتذكر المصادر الإباضية أن أبا القاسم كان ذا مال كثير، أما أبو خزر فكان يكتسب من عمل يده، وكان أبو القاسم ينفق على الطلبة الوافدين من ماله الخاص، وأبوه إذ ذاك حي (¬1) ، حتى أن أحدهم اشتكى إلى والد أبي القاسم قائلا له : « إن ولدك لمجنون يعلم الطلبة وينفق عليهم !!» (¬2) .
وظل الشيخان يتنقلان في أحياء مزاته بمعية طلبتهم خاصة في فصل الربيع، فكانوا ينزلون ضيوفا في تلك الأحياء يعلمون الناس العلم، وينهونهم عن المنكر ويأمرونهم بالمعروف (¬3) وتلك عادة سار عليها مشائخ الإباضية.
عاش أبو خزر في الفترة المضطربة الهائجة من القرن الرابع الهجري، وفي عهد الدولة العبيدية زمن المعز لدين الله الفاطمي، الذي استغل نفوذه أيما استغلال، ولعل صاحبنا عاصر المعارك الدامية التي نشبت بقيادة أبي يزيد مخلد بن كيداد اليفرني ضد الفاطميين الذين استحوذوا على الحكم، وقضوا على الدولتين الأغلبية والرستمية، كما أنه استغل وجود الخلافات المذهبية والسياسية بإفريقية، فأطلق أيدي الجند والعامة ترتكب ما تشاء من المناكر للمخالفين لمذهب السلطان الفاطمي (¬4) ، ونال هذا البلاء جل الإباضية، وهبية ونكارية وصفرية، كما أصاب غيرهم من الفرق الإسلامية الأخرى، كما لم يسلم- أيضا- المذهب المالكي بالقيروان من شرور فقهاء العبيديين الذين تسببوا لهم في التعذيب والتنكيل.
¬__________
(¬1) 11) أبو زكرياء : السيرة، ص195. الدرجيني : الطبقات ج1، ص119- 120. الشماخي : السير311.
(¬2) 12) أبو زكرياء : السيرة، ص195. الدرجيني : الطبقات ج1، ص119- 120. الشماخي: السير311.
(¬3) 13) أبو زكرياء:السيرة، ص199. الدرجيني: الطبقات ج1، ص124. الشماخي : السير311.
(¬4) 14) علي يحي معمر : الإباضية في تونس (السابق) ص59.
পৃষ্ঠা ৯
وتذكر المصادر الإباضية أن السلطان العبيدي ارتاب في شيخ الإباضية أبي القاسم يزيد بن مخلد، وشك في نواياه حتى توجس منه القيام ضده، والوثوب على السلطة بإفريقية، لما له من تقدم وعلم وجاه عند علماء الإباضية وغيرهم من العامة (¬1) .
¬__________
(¬1) 15) أبو زكرياء : السيرة، ص199 وما بعدها. الدرجيني : الطبقات ج1، ص120 وما بعدها. الشماخي : السير312.
পৃষ্ঠা ১০