370

কিসাস আল আম্বিয়া

قصص الأنبياء

জনগুলি
History of the Prophets
•
অঞ্চলগুলি
ইরান
ইরাক
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
সাফাভিদ সাম্রাজ্য

وقيل: انه كان نبيا.

وقيل: انه كان عبدا اسودا حبشيا غليظ المشافر مشقوق الرجلين في زمن داود عليه السلام.

وقال له بعض الناس: الست كنت ترعى الغنم معنا فمن أين أوتيت الحكمة؟

قال: أداء الأمانة وصدق الحديث والصمت عما لا يعنيني.

وقيل: انه كان ابن أخت أيوب.

وقيل: ابن خالته.

وعنه صلى الله عليه وآله: لم يكن لقمان نبيا ولكنه كان عبدا كثير التفكر حسن اليقين، أحب الله فأحبه ومن عليه بالحكمة.

وذكر: ان مولى لقمان دعاه فقال: إذبح شاة فأتني بأطيب مضغتين منها فأتاه بالقلب واللسان، ثم امره بذبح شاة فقال له: إئتني بأخبث مضغتين منها فأتاه بالقلب واللسان، فسأله عن ذلك فقال: انهما أطيب شئ إذا طابا، وأخبث شئ إذا خبثا.

وروي: ان مولاه دخل المخرج فأطال الجلوس، فناداه لقمان: ان طول الجلوس على الحاجة يفجع منه الكبد ويورث الباسور ويصعد الحرارة إلى الرأس، فاجلس هونا وقم هونا.

قال: فكتب حكمته على باب الحشر.

وروي: انه قدم من سفر فلقي غلامه في الطريق فقال: ما فعل أبي؟ قال مات قال: ملكت أمري، قال: ما فعلت امرأتي؟ قال ماتت، قال أجدد فراشي، قال: ما فعلت أختي؟ قال ماتت، قال: سترت عورتي، قال: ما فعل أخي؟ قال مات، قال: انقطع ظهري.

وقيل له: ما أقبح وجهك، قال تعيب على النقش أو على فاعل النقش.

وروي: انه دخل على داود وهو يسرد الدرع، وقد لين الله له الحديد كالطين فأراد ان يسأله فأدركته الحكمة فسكت، فلما أتمها لبسها وقال نعم لبوس الحرب

পৃষ্ঠা ৩৭১