16কালাইদ মারজানقلائد المرجان في بيان الناسخ والمنسوخ في القرآنমারাঈ আল-কার্মী - ১০৩৩ AHمرعي الكرمي - ১০৩৩ AHসম্পাদকسامي عطا حسنপ্রকাশকدار القرآن الكريمপ্রকাশনার স্থানالكويتজনগুলিThe Abrogating and Abrogated Verses of the Quran•অঞ্চলগুলিমিশরফিলিস্তিন•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহওসমানীয়রাقلت هَذَا حَاصِل مَا قَالُوهُ وَفِي الْحَقِيقَة لَا خلاف بَين الْفَرِيقَيْنِ لِأَن من أجَاز نسخ السّنة بِالْقُرْآنِ أطلق فِي السّنة وَمن منع قيد السّنة المبينة لِلْقُرْآنِ وَلَا شكّ أَن الْمُبين لِلْقُرْآنِ من السّنة لَا ينْسَخ وَلَو سلمنَا نسخ السّنة المبينة لِلْقُرْآنِ لرجع فيالحقيقة إِلَى نسخ الْقُرْآن بِالْقُرْآنِ فَإِذا لَا خلاف بَين الْفَرِيقَيْنِ بِحَسب الْحَقِيقَة فأفهمفَأَنِّي لم أر أَي حرج بِالْجمعِ بَين كَلَام الْفَرِيقَيْنِ وَيُؤَيّد مَا قلته قَول بعض الْمُحَقِّقين أَن الْمُبين من السّنة لِلْقُرْآنِ نوع على حِدته لَا يُسمى نَاسِخا وَلَا مَنْسُوخاالثَّالِث نسخ الْقُرْآن بِالسنةِ المتواترةوَهَذَا أَيْضا فِيهِ خلاف كثير بَين الْعلمَاء فَمنهمْ من أجَاز وَمِنْهُم من منع1 / 34কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন