294

জালিলা কায়দা

قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة

সম্পাদক

ربيع بن هادي عمير المدخلي

প্রকাশক

مكتبة الفرقان

সংস্করণ

الأولى (لمكتبة الفرقان) ١٤٢٢هـ

প্রকাশনার বছর

٢٠٠١هـ

প্রকাশনার স্থান

عجمان

জনগুলি
Salafism and Wahhabism
অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
٦٥٦ - وقد قال تعالى (٤: ٤٨، ١١٦): ﴿إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ وقال تعالى (٢: ٢٢): ﴿فَلاَ تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (١٦: ١٥): ﴿وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد فإياى فارهبون﴾، (٢٩: ٥٦) ﴿فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ﴾ وقال تعالى (٩٤: ٧ - ٨): ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ * وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ﴾، وقال تعالى في فاتحة الكتاب التي هي أم القرآن: ﴿إياك نعبد/ وإياك نستعين﴾، وقال تعالى (٢: ١٦٥): ﴿وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ﴾ وقال تعالى (٥: ٤٤): ﴿فَلاَ تَخْشَوْا النَّاسَ وَاخْشَوْنِي﴾ وقال تعالى (٣٣: ٣٩): ﴿الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاَتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلاَ يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلاَ اللَّهَ﴾ .
٦٥٧ - ولهذا لما كان المشركون يخوّفون إبراهيم الخليل صلوات الله وسلامه عليه. قال تعالى (٦: ٨٠ - ٨٢): ﴿وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِي وَلاَ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلاَ أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ * وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلاَ تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأمْنِ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمْ الأمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ﴾ .

1 / 257