502

নুকাত ওয়া তানবিহাত

نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد

সম্পাদক

الأستاذ / محمد الطبراني

প্রকাশক

منشورات وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

প্রকাশনার স্থান

المملكة المغربية

وأجيب بأنَّ خصوص السبب لا يمنع عمومَ ما رُتِّب عليه.
١٥ - ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ﴾ الآية:
فيها شبه اللف والنشر، فـ (طوعا) لمن في السماوات، (وكرها) لبعض من في الأرض.
١٦ - ﴿قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ﴾:
الأمر بتبليغ اللفظ إلى النبي ﷺ، وبمعناهُ له ولمن يَسْأل عنه من أمته.
و"من" للاستفهام بمعنى الإنطاق؛ واستدل بها بعضُهم على منع أن يُقال "زيد رب الدار" وشبهه.
وأُجيبَ بأنَّ الذي في الآية (ربِّ السمَاوَاتِ والأرْضِ)، وقد وَرَد ذلك في قوله ﷺ "ربُّ الدابة أوْلى بمقَدَّمِها"، وقولِه في شروط الساعة "أنْ تلد

2 / 275