460

নুকাত ওয়া তানবিহাত

نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد

সম্পাদক

الأستاذ / محمد الطبراني

প্রকাশক

منشورات وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

প্রকাশনার স্থান

المملكة المغربية

﴿وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ﴾:
قال المفسّرون: قولُه (وَقُضِيَ الْأَمْرُ) عامٌّ في إِنْجاء مَن آمن وغرقِ مَن كفر. وكان بعض الشّيوخ يقول: في الآيةِ اللفُّ والنَّشْرُ الموافق، (وَغِيضَ الْمَاءُ) راجعٌ إلى قوله (وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ)، وقولُه (وَقُضِيَ الْأَمْرُ) لقولِه (وَيَا سَمَاءُ اقْلِعِي).
﴿وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾:
يدُلُّ على شُؤْم الظلم وأنه أَشدُّ من الكفْر.
٤٥ - ﴿وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ﴾ الآية:
نقل ع سؤالَ الزمخشري وجوابَه، ثمّ نقل عن بعضِ شُيوخه أنه استقرأ جميعَ ما وَقع في القرآن مِنْ أمثالِ هذه الآية، فوجده ثلاثةَ أقسامٍ:
- قسمٌ تكون المصلحةُ فيه عائدةً على المنادَى، فلا يؤْتى بـ "الفاء"، ولا بـ "قال" وذلك نحو قوله تعالى (فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى) الآية.
- وقسمٌ تكون فيه المصلحةُ عائدةً على المنادِي ولا بُعْدَ فيه، فيوتَى فيه

2 / 233