22নুকত ওয়া কুইয়ুনالنكت والعيونআল-মাওয়ার্দি - ৪৫০ AHالماوردي - ৪৫০ AHসম্পাদকالسيد ابن عبد المقصود بن عبد الرحيمপ্রকাশকدار الكتب العلميةপ্রকাশনার স্থানبيروت / لبنانজনগুলিJurisprudential Exegesislinguistic exegesisInterpretation by Narration•অঞ্চলগুলিইরাক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহসেলজুকوفي موضعها وجهان:أحدهما أنها خبر يخبر به المرء عن نفسه، بأنه مستعيذ بالله.والثاني: أنها في معنى الدعاء، وإن كانت بلفظ الخبر، كأنه يقول: أعذني يا سميع، يا عليم من الشيطان الرجيم، يعنى أنه سميع الدعاء، عليم بالإجابة.وفي قوله: " من الشيطان " وجهان:أحدهما: من وسوسته.والثاني: من أعوانه.وفي " الرجيم " وجهان:أحدهما: يعني الراجم، لأنه يرجمُ بالدواهي والبلايا.والثاني: أنه بمعنى المرجوم، وفيه وجهان:أحدهما: أنه مرجوم بالنجوم.والثاني: أنه المرجوم بمعنى المشئوم.وفيه وجه ثالث: أن المرجوم الملعون والملعون المطرود.وقوله: " من نفخه ونفثه وهمزه " يعني بالنفخ: الكبر، وبالنفث: السحر، وبالهمز: الجنون، والله أعلم.1 / 43কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন