لأبي فراس الحارث بن سعيد بن حمدان ، لما أسر : ما للعبيد من الذي . . . يقضي به الله امتناع ذدت الأسود عن الفرا . . . ئس ثم تفرسني الضباع وله إلى سيف الدولة ، قصيدة اخترت منها قوله : أيدرك ما أدركت إلا ابن همة . . . يمارس في كسب العلى ما أمارس يضيق مكاني عن سواي لأنني . . . على قبة المجد المؤثل جالس وقال ، وقد حضر العيد ، وهو ببلد الروم أسير : يا عيد ما جئت بمحبوب . . . على معنى القلب مكروب يا عيد قد عدت على ناظر . . . عن كل حسن فيك محجوب يا وحشة الدار التي ربها . . . أصبح في أثواب مربوب قد طلع العيد على أهلها . . . بوجه لا حسن ولا طيب ما لي وللدهر وأحداثه . . . لقد رماني بالأعاجيب وله في الأسر قصيدة أولها : أراك عصي الدمع شيمتك الصبر . . . أما للهوى نهي عليك ولا أمر ويقول فيها : تكاد تضيء النار بين جوانحي . . . إذا هي أذكتها الصبابة والفكر معللتي بالوعد والموت دونه . . . إذا مت عطشانا فلا نزل القطر وإني لنزال بكل مخوفة . . . كثير إلى نزالها النظر الشزر وأصدى إلى أن ترتوي الأرض والقنا . . . وأسغب حتى يشبع الذئب والنسر ولا أصبح الحي الخلوف بغارة . . . ولا الجيش ما لم يأته قبلي النذر ويا رب دار لم تخفني منيعة . . . طلعت عليها بالردى أنا والفجر وحي رددت الجيش حتى ملكته . . . هزيما وردتني البراقع والخمر وما راح يطغيني بأثوابه الغنى . . . ولا بات يثنيني عن الكرم الفقر أسرت وما صحبي بعزل لدى الوغى . . . ولا فرسي مهر ولا ربه غمر ولكن إذا حم القضاء على امرىء . . . فليس له بر يقيه ولا بحر ويقول فيها : وقال أصيحابي الفرار أو الردى . . . فقلت هما أمران أحلاهما مر ولكنني أمضي لما لا يعيبني . . . وحسبك من أمرين خيرهما الأسر ولا خير في دفع الردى بمذلة . . . كما ردها يوما بسوءته عمرو
পৃষ্ঠা ২০৭