من شعر المهلبي الوزير
وجدت بخط المهلبي الوزير ، كتابا إلى أبي سلمة ، أهداه إلي ، وقال : هذا كتابه إلي ، وهو بالخط الذي أعرفه ، وفيه لنفسه : وصل الكتاب طليعة الوصل . . . بغرائب الأفضال والفضل فشكرته شكر الفقير إذا . . . أغناه رب المال بالبذل وحفظته حفظ الأسير إذا . . . ورد الأمان له من القتل ووجدت بخط أبي محمد ، كتابا ، إلى أبي القاسم بن بلبل ، كتب إليه به ، وهو صغير الحال جدا ، وفيه : طلع الفجر من كتابك عندي . . . فمتى بالقاء يبدو الصباح ذاك إن تم لي فقد عذب العي . . . ش ونيل المنى وريش الجناح وله إلى غيره : جاد لي بالعتاق من صرف دهري . . . بكتاب يسرني أو رسول فعلى قدر ما تكلف من وص . . . لي لعلمي بقطعه للوصول أشكر البذل من جواد وأزدا . . . د إذا البذل جاءني من بخيل وله أيضا : أمثلي يا أخي وشقيق روحي . . . يفارق عهده عند الفراق ويسلو سلوة من بعد بعد . . . وينسبه الشقيق إلى الشقاق وأقسم بالعناق ، وتلك أوفى . . . وأشفي من يميني بالعتاق لقد ألصقت بي ظنا ظنينا . . . تجافى جانباه عن التصاق وله أيضا : فديت أخا يواصلني بكتب . . . أسر من البشارة حين تأتي أخ لم يرض لي بالوصل حتى . . . حباني بالبقية من حياتي وله أيضا : ورد الكتاب فديته من وارد . . . فيه لقلبي من حياتي مورد فرأيته كالدر نضد عقده . . . في كل فصل منه ، فصل مفرد
পৃষ্ঠা ১৭৮