أبو خازم القاضي يريد أن يولي أحمد بن الحسن بن المثنى القضاء
وحدثني ، قال : حدثني أبو الحسين ، قال : لما نشأت ، كتب أبو خازم القاضي ، إلى أبي ، يقول : إنه قد بلغني أنه قد نشأ لك فتى يطلب العلم ، ومن حاله ، وصفته ، - قال ، وقرظني - فأنفذه إلي ، لأقلده القضاء . قال : فقال لي أبي : ما تقول ؟ فقلت : أنفذني ، فإنك ، هو ذا ، ترى ما نحن فيه من الإضاقة ، فلعلي أتسع بالأرزاق ، فقال أبي : لا تفعل ، فإن الأعمال تفنى ، والصيانة تبقى .
أبو العيناء في دار الواثقي أمير البصرة
وحدثني ، قال : حدثني بعض شيوخنا : إن أبا العيناء ، قصد دار الواثقي ، وهو الأمير بالبصرة - إذ ذاك - ، فأجلس في الدهليز ساعة ، إلى أن استؤذن له . وجرى الحديث ، فقال رجل ، في حديث اقتضى ذلك ، يا أبا العيناء ، أنت صائم اليوم ؟ فقال : أما في هذه الدار ، فنعم . فكتب صاحب الخبر ، إلى الواثقي ، بذلك ، فأذن له في الحال ، واعتذر إليه ، من إجلاس البوابين له في الدهليز ، وأنكر ذلك عليهم .
পৃষ্ঠা ৯৪