مخنث حاضر الجواب
حدثني أبو الحسن بن سهيل الحذاء ، قال : حدثني أبو العباس الفرغاني الصوفي وكان ممن يختم القرآن في ركعة ، وكثير الصلاة ، وأخف الناس روحا ، وأشدهم مجونا ، وأطيبهم قولا ورقصا ، قال : اجتزت في الطريق بمخنث يتغوط ، وهو جالس ويه على جبهته كأنه إنسان مغموم . فوقع لي أن أولع به ، فقلت : يا أختي ، لم أنت مغمومة ؟ تخافين ألا يجيئك بدله ؟ خلفه سريع ، الله يخلف عليك . فقالت لي بالعجلة : ليس غمي هذا ، ولكن غمي أنكم جماعة ، وهو قليل ، ولا يكفي غدائكم اليوم .
الشاعر أبو نصر البنص وجارية بغدادية
حدث أبو حامد القاضي الخراساني ، قال : قال لي أبو نصر البنص : جزت في أيام زيادة الماء على دار في دجلة ، فإذا روشن حسن ، وعليه جوار يلعبن ، فأخذن يولعن بي . فأنعظت ، وكشفت أيري ، ونمت فقام منتصبا ، فصحت الهليون الرطب . فكشفت إحداهن عن حرها ، وصاحت الفراني السميذ . فعطعط الملاحون بنا .
পৃষ্ঠা ৯