নিশ্বর আল-মুহাদারাত ওয়া-আহবার আল-মুদাকারা
نشوار المحاضرة وأخبار المذاكر
সম্পাদক
مصطفى حسين عبد الهادي
প্রকাশক
دار الكتب العلمية
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
1424هـ-2004م
প্রকাশনার স্থান
بيروت / لبنان
هذا شعر أبي فراس بن أبي العلاء بن حمدان بن حمدون العدوي التغلبي أشد عدويك الذي لا تحارب . . . وخير خليليك الذي لا تناسب لقد زدت بالأيام والناس خبرة . . . وجربت حتى هذبتني التجارب فأقصاهم أقصاهم عن إساءتي . . . وأقربهم مما كرهت الأقارب وأعظم أعداء الرجال ثقاتها . . . وأهون من عاديته من تحارب وما أنس دار ليس فيها مؤانس . . . وما قرب أهل ليس منهم مقارب نسيبك من ناسبت بالود قلبه . . . وجارك من صافيته لا المصاقب وله : إذا كان فضلي لا أسوغ نفعه . . . فأفضل عندي أن أرى غير فاضل ومن أضيع الأشياء مهجة عاقل . . . يجور على حوبائها حكم جاهل وله : لمن أعاتب ؟ مالي ؟ أين يذهب بي ؟ . . . قد صرح الدهر لي بالمنع والياس أبغي الوفاء بدهر لا وفاء به . . . كأنني جاهل بالدهر والناس وله : وأخ أطعت فما رأى لي طاعتي . . . حتى خرجت بأمره عن أمره وتركت حلو العيش لم أحفل به . . . لما رأيت أعزه في مره والمرء ليس ببالغ في أهله . . . كالصقر ليس بصائد في وكره وله : في الناس إن فتشتهم . . . من لا يعزك أو تذله فاترك مجالسة اللئيم . . . فإن فيها العجز كله وله : غنى النفس لمن يعقل . . . خير من غنى المال وفضل الناس في الأنفس . . . ليس الفضل في الحال وله : ندل على موالينا ونجفو . . . ونعتبهم وإن لنا الذنوبا بأقوال يجانبن المعني . . . وألسنة يخالفن القلوبا وله : ولقد علمت كما علم . . . ت وإن أقمت على صدوده إن الغزالة والغزا . . . لة في ترائبه وجيده وله : قد كان لي فيك حسن صبر . . . خلوت يوم الفراق منه لم يبق لي في الجفون إلا . . . ما استنزلتني الخدود عنه وله : لي صديق على الزمان صديقي . . . ورفيق مع الخطوب رفيقي لو رآني إذا استهلت دموعي . . . في صبوح ذكرته أو غبوق أسرق الدمع من نديمي بكأسي . . . فأحلي عقيانها بالعقيق وله : هل تحسان لي صديقا صدوقا . . . يحفظ العهد أو رفيقا رفيقا لا رعى الله يا حبيبي دهرا . . . فرقتنا صروفه تفريقا وله : من السلوان في عينيك . . . آيات وآثار أراها منك في القلب . . . وفي القلوب أبصار إذا ما برد الحب . . . فما تسخنه النار وله : الحزن مجتمع والصبر مفترق . . . والحب مختلف عندي ومتفق ولي إذا كل عين نام صاحبها . . . عين تحالف فيها الدمع والأرق لولاك يا ظبية الأنس التي نظرت . . . لما وصلن إلى مكروهي الحدق لكن نظرت وقد سار الخليط ضحى . . . بناظر كل حسن منه مسترق وله : يا من يلوم على هواه جهالة . . . انظر إلى تلك السوالف تعذر حسنت وطاب نسيمها فكأنها . . . مسك تساقط فوق ورد أحمر وله : ومرتد بطرة . . . مسدلة الرفارف كأنها مسبلة . . . من زرد مضاعف وله : يا ليلة لست أنسى طيبها أبدا . . . قد كان كل سرور حاضرا فيها باتت وبت وبات الزق ثالثنا . . . حتى الصباح فتسقيني وأسقيها كأن سود عناقيد بلمتها . . . أهدت سلافتها صرفا إلى فيها وله : بتنا نعلل من ساق أعد لنا . . . بخمرتين من الصهباء والخد كأنه حين أذكى نار وجنته . . . سكرا وأسبل فضل الفاحم الجعد يعل ماء عناقيد بطرته . . . بماء ما حملت خداه من ورد وله : وظبي غرير في فؤادي كناسه . . . إذا اكتنفت غور الفلاة وقورها فمن خلقه لباتها ونحورها . . . ومن خلقه عصيانها ونفورها وله : وجناته تجني على عشاقه . . . ببديع ما فيها من الألاء بيض علتها حمرة فتوردت . . . فعل المدام مزجتها بالماء فكأنما برزت لنا بغلالة . . . بيضاء تحت غلالة حمراء وله : كأنما تساقط الث . . . لج لعيني من يرى أوراق ورد أبيض . . . والناس في شاذكلى وله : كأنما الماء عليه الجسر . . . درج بياض خط فيه سطر كأننا حين استتب العبر . . . أسرة موسى حين شق البحر
পৃষ্ঠা ৪১৫