من رسائل أبي محمد المهلبي
وجدت في كتب أبي ، كتابا من كتب أبي محمد المهلبي إليه ، قبل تقلده الوزارة ، بسنين ، أوله : كتابي أطال الله بقاء سيدنا القاضي ، عن سلامة لا زالت له إلفا ، وعليه وقفا . وحمدا لمولى أستمد بحمده . . . له الرتبة العلياء والعز دائما وأن يسخط الأيام بالجمع بيننا . . . ويرضي المنى حتى يرينيه سالما وصل كتابه ، أدام الله عزه ، فقمت معظما له وقعدت مشتملا على السرور به . وفضضته فوجدته . . . ليلا على صفحات نور مثل السوالف والخدو . . . دالبيض زينت بالشعور بنظام لفظ كالثغو . . . ر أو اللآلي في النحور أنزلته في القلب من . . . زلة القلوب من الصدور .
أبو طلحة يروي حديثا غير شريف
سمعت أبا طلحة الحذاء ، يقول : روى فلان ، عن فلان ، بإسناد طويل ، من أصبح في يوم سبت ، وعنده طباهجة عنبرية ، وبالقرب منه باقلاني ، ولم يصطبح ، فلا صبحه الله بخير ولا عافية . |
পৃষ্ঠা ৩৭৯