أحدٌ منّا في نفس ولا مال، ولا عبد (^١) ولا أتباع، وأنّ من ظلم أحدًا (^٢) منا كان على المسلمين ردّه، وردّ المظلمة على صاحبها.
ومن خالف ذلك منّا فلا ذمّة له ولا عهد، وحلّ لكم ما يحلّ من أهل المعاندة والشقاق. وسألوا ذلك لأنفسهم، وأن يُقرّوا على ما شُرط عليهم، على الحكم المشروع أعلاه، بعد إشهاد كلّ منهم على نفسه في حال الصحة والسلامة؛ فأقرّوا على ذلك، سائلين راغبين. فمن نكث فإنما ينكث على نفسه، ومن وفَّى نجا، ومن يتق الله يجعل له مخرجا، وفَّى بذلك (^٣) [فلان]، وفّى الناسخ الفلاني.
(^١) في الأصل: "معبد"، والمثبت بالمتن هنا أقرب إلى الانسجام مع سائر الجملة.
(^٢) في الأصل "حد".
(^٣) في الأصل "بدلها"، والصواب ما بالمتن.
1 / 122
مقدمة المؤلف
الباب الثالث في معرفة القناطير والأرطال والمثاقيل والدراهم
الباب الخامس في الحسبة على الحبوبيين والدقاقين
الباب السابع في الحسبة على الفرانين
الباب الثامن في الحسبة على صناع الزلابية
الباب التاسع في الحسبة على الجزارين والقصابين
الباب العاشر في الحسبة على الشوائين
الباب الحادي عشر في الحسبة على الرواسين
الباب الثاني عشر الحسبة على قلائي السمك
الباب الثالث عشر في الحسبة على الطباخين
الباب الرابع عشر في الحسبة على الهرائسيين
الباب الخامس عشر في الحسبة على النقانقيين
الباب السادس عشر في الحسبة على الحلوانيين
الباب السابع عشر في الحسبة على الصيادلة
الباب الثامن عشر في الحسبة على العطارين
الباب التاسع عشر في الحسبة على الشرابيين
الباب العشرون في الحسبة على السمانين
الباب الحادي والعشرون في الحسبة على البزازين
الباب الثاني والعشرون في الحسبة على الدلالين والمنادين
الباب الثالث والعشرون في الحسبة على الحاكة
الباب الرابع والعشرون في الحسبة على الخياطين
الباب الخامس والعشرون في الحسبة على القطانين
الباب السادس والعشرون في الحسبة على الكتانين
الباب السابع والعشرون في الحسبة على الحريريين
الباب الثامن والعشرون في الحسبة على الصباغين
الباب التاسع والعشرون في الحسبة على الأساكفة
الباب الثلاثون في الحسبة على الصيارف
الباب الحادي والثلاثون في الحسبة على الصاغة
الباب الثاني والثلاثون في الحسبة على النحاسين والحدادين
الباب الثالث والثلاثون في الحسبة على البياطرة
الباب الرابع والثلاثون في الحسبة على نخاسي العبيد والدواب
الباب الخامس والثلاثون في الحسبة على الحمامات وقومتها