295

নিহায়াত মারাম

نهاية المرام

সম্পাদক

مجتبى العراقي وعلي پناه الإشتهاردي وحسين اليزدي

প্রকাশক

مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

رجب المرجب 1413

প্রকাশনার স্থান

قم

জনগুলি
Ja'fari jurisprudence
•
অঞ্চলগুলি
ইরাক
লেবানন
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা

وكذا لو بيع العبد وتحته أمة، وكذا قيل: لو كان تحته حرة لرواية فيها ضعف.

<div>____________________

<div class="explanation"> الأمة ولها زوج فالذي اشتراها بالخيار إن شاء فرق بينهما وإن شاء تركها، فإن تركها معه فليس له أن يفرق بينهما بعد التراضي الحديث (1).

وعلى هذا فلو أخر لا لعذر سقط خياره، ومن العذر، الجهل بأصل الخيار وفي كون الجهل بفوريته عذرا وجهان أقواهما (أقربهما - خ) العدم.

قوله: (وكذا لو بيع العبد وتحته أمة الخ) أما ثبوت الخيار لمشتري العبد إذا كان تحته أمة، فالظاهر أنه لا خلاف فيه.

ويدل عليه رواية الكليني - في الصحيح - عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام، قال: طلاق الأمة بيعها أو بيع زوجها (2).

وإنما الخلاف في ثبوت الخيار للمشتري إذا كان تحت العبد حرة، فقال الشيخ في النهاية، وابن البراج، وابن حمزة، بثبوته أيضا لتساويهما في المعنى المقتضى له، وهو توقع الضرر ببقاء التزويج.

ولرواية محمد بن علي، عن أبي الحسن عليه السلام، قال: إذا تزوج المملوك حرة فللمولى أن يفرق بينهما، فإن زوجه المولى حرة فله أن يفرق بينهما (3).

قيل: وليس له التفريق بغير البيع إجماعا فيكون بالبيع.

وهذه الرواية ضعيفة السند (4) قاصرة المتن فلا يسوغ التعلق بها في إثبات هذا الحكم.

ومن ثم جزم ابن إدريس ومن تأخر عنه بعموم ثبوت الخيار هنا، وجعل</div>

পৃষ্ঠা ২৯৯