Nihayat al-Ahkam fi Ma'rifat al-Ahkam
نهاية الإحكام في معرفة الأحكام
সম্পাদক
السيد مهدي الرجائي
প্রকাশক
مؤسسة اسماعيليان
সংস্করণ
الثانية
প্রকাশনার বছর
১৪১০ AH
প্রকাশনার স্থান
قم
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
Nihayat al-Ahkam fi Ma'rifat al-Ahkam
আললামাত আল-হিল্লি (d. 726 / 1325)نهاية الإحكام في معرفة الأحكام
সম্পাদক
السيد مهدي الرجائي
প্রকাশক
مؤسسة اسماعيليان
সংস্করণ
الثانية
প্রকাশনার বছর
১৪১০ AH
প্রকাশনার স্থান
قم
ولو انتفت الأمارة، فلا اجتهاد، بل يستعمل أحدهما في إزالة متيقن النجاسة ويتيمم للصلاة، ولا قضاء عليه، سواء صبهما أو لا. ولا يجب الصب.
وعلى قول الشيخ بوجوبه هل هو لكونه واجدا للماء أو للأمر؟ احتمال، فعلى الأول لا يصح التيمم قبله، فإن تيمم وصلى احتمل القضاء، لأنه تيمم مع وجود ماء طاهر، ومع الصب سقط ذلك، بخلاف ما لو صب الماء عبثا إن قلنا بالقضاء فيه، لأن الصب في الأول يعذر فيه لدفع (1) القضاء.
وهل يجتهد الأعمى؟ يحتمل ذلك، لأنه يعرف باللمس اعوجاج الإناء واضطراب الغطاء. وعدمه كالقبلة. فهل يقلد؟ احتمال.
وإذا غلب على ظنه طهارة أحد الإنائين استعمله، ولا يستحب إراقة الآخر، فإذا غسل ثوبه بأحدهما ثم تغيره اجتهاده، احتمل وجوب إعادة الغسل عملا بالظن الطاري، وعدمه لحصول العارض بالأول، وهو الانتقال من نجاسة متيقنة إلى مشكوك فيها.
أما لو صلى في أحد الثوبين الظهر باجتهاد ثم تغير، صلى في الآخر العصر، إذا لم يتمكن من النزع وتعدد الصلاة. وكذا لو احتاج إلى ماء أحد الإنائين المشتبه بالمضاف، وأوجبنا استعمال أحدهما وتغير الاجتهاد، وجب الوضوء والتيمم من الثاني مع تجدد الاستغناء.
ولا تجوز الصلاة في المشتبه مع وجود متيقن الطهارة، ولا في متيقن النجاسة مع وجود المشتبه. وكذا حكم الماء.
ولو اجتهد أحد الشخصين في طهارة أحد الثوبين، والآخر في الآخر، أو في كون أحد الإنائين مضافا والآخر مطلقا، ففي جواز إيتمام أحدهما بالآخر إشكال، ينشأ: من صحة صلاة كل منهما في نظره. ومن كون المأموم يعتقد بطلان صلاة الإمام في صورة المضاف. أما الثوب فلا، إلا إذا أبطلنا صلاة المأموم لو علم نجاسة ثوب أمامه دون الإمام.
পৃষ্ঠা ২৫৫
১ - ১,০৮৪ এর মধ্যে একটি পাতা সংখ্যা লিখুন