458নাজম মুস্তাজাবالنظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذبবাত্তাল রুকাবি - ৬৩৩ AHبطال الركبي - ৬৩৩ AHসম্পাদকد. مصطفى عبد الحفيظ سَالِمপ্রকাশকالمكتبة التجاريةপ্রকাশনার স্থানمكة المكرمةজনগুলিShafi'i jurisprudenceLinguistics•অঞ্চলগুলিইয়েমেন•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআয়্যুবিদوَأَوكِسَ أَيْضًا عَلَى ما لَمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ فيهِمَا، أَىْ: خَسِرَ (١٦) وَالشُّطَطُ: الجَوْرُ وَالزِّيادَةُ، أَىْ: لا نُقْصان وَلا زِيَادَةَ، قالَ الله تَعَالَى: ﴿وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا﴾ (١٧) أَىْ: جَوْرًا.وَمَعْناهُ: لا يَزيدُ فِى قِيَمتِهِ فَيَكونُ جَوْرًا، وَأَصْلُهُ: الْبُعْدُ، يُقالُ: شَطَّتِ الدَّارُ، أَىْ: بَعُدَتْ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعالى (: ﴿وَلَا تُشْطِطْ﴾ (١٨) أَىْ.: لَا تَبَاعَدْ عَنِ الْحَقِّ، وَقَوْلُهُ تَعالَى) (١٩): ﴿لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا﴾ (٢٠) أَىْ: قَوْلًا بَعيدًا عَنِ الْحَقِّ.قَوْلُهُ: "مُرَاعًى" (٢١) مِنْ راعَيْتُ الْأَمْرَ، أَىْ: نَظَرْت إِلَى (٢٢) مَا يَصيرُ إِلَيْهِ.قَوْلُهُ: "وَالْبَيِّنَةُ مُتَعَذِّرَةٌ" (٢٣) أَىْ: مُتَعَسِّرَةٌ، تَعَذَّرَ الْأَمْرُ، أَىْ: تَعَسَّرَ.قَوْلُهُ تَعالَى: ﴿وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا﴾ (٢٤) خَزَّ: سَقَطَ مِنْ أَعْلَى إلى أسْفَلَ، وَالْهَدُّ: هَدْمُ (٢٥) الْبِناءِ وَإِزالُتُهُ، هَدَّ الْبِنَاءَ يَهُدُّهُ هَدًّا: هَدَمَهُ وَضَعْضَعَهُ.(١٦) عن الصحاح (وكس) وفى المغيث ٣/ ٤٤٦: وقد أَوْكَسَ وَأُوكِسَ وَوُكِسَ: خَسِرَ، وَأَوْكَسَ مالُهُ: ذهب.(١٧) سورة الجن آية ٤.(١٨) سورة ص آية ٢٢.(١٩) ما بين القوسين ساقط من ع.(٢٠) سورة الكهف آية ١٤ وانظر معانى الفراء ٢/ ٤٠٣، وغريب الحديث لأبى عبيد ٤/ ٣٠٨، وللخطابى ١/ ٢٧١، ٢٧٢، وتفسير ابن قتيبة ٣٧٨، وتفسير اليزيدى ٣٢٢(٢١) فإذا قلنا إنه مراعى لم يكن على كل واحد منهما ضرر المهذب ٢/ ٣.(٢٢) إلى: ساقط من ع.(٢٣) قبله: وإن اختلف المعتق والشريك فى قيمة العبد والبينة متعذرة. . . إلخ. المهذب ٢/ ٣.(٢٤) سورة مريم آية ٩٠.(٢٥) ع: هَدُّ.2 / 106কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন