953

নওয়াদির উসুল

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم

সম্পাদক

عبد الرحمن عميرة

প্রকাশক

دار الجيل

প্রকাশনার স্থান

بيروت

الْقَبْر وَعَذَاب الْمُؤمنِينَ فِي البرزخ وَعَذَاب الْكفَّار فِي الْقِيَامَة جعل الله هَذَا المَاء طهُورا يطهر نجاسات الدُّنْيَا وأدناس الذُّنُوب فَإِذا كَانَ العَبْد مداوما على الْوضُوء فَهُوَ أبدا فِي إِزَالَة الأدناس ونفض الْغُبَار عَن دينه وَإِذا كَانَ يَوْم البرزخ وَجَاء الْعَذَاب عَذَاب الأدناس الَّتِي اكتسبها بالسيئات جَاءَهُ وضوءه فاستنقذه من الْعَذَاب
عَن مَيْمُونَة ﵂ إِنَّهَا قَالَت يَا رَسُول الله أَفْتِنَا عَن عَذَاب الْقَبْر قَالَ من أثر الْبَوْل فَمن أَصَابَهُ مِنْهُ شَيْء فليغسله بِمَاء فَإِن لم يصبهُ أَو يجده فليمسحه بِتُرَاب طيب
قَالَ أَبُو عبد الله ﵀ فالغسل لما يُعلمهُ فَإِذا خَفِي عَلَيْهِ أَن يكون أَصَابَهُ شَيْء وَخَافَ من حَيْثُ لَا يدْرِي وهابه مَا جَاءَ عَن رَسُول الله ﷺ من شَأْن عَذَاب الْقَبْر دله على التَّيَمُّم وَذَلِكَ أَن الْجَهْل بِهِ ضَرُورَة وفقد المَاء ضَرُورَة وَقد تفضل الله ﷿ على عبيده عِنْد فقد المَاء بِالتَّيَمُّمِ فصير طهُورا فَكَذَلِك فِي حَال الشَّك والتخوف
عَن جَابر ﵁ قَالَ لما توفّي سعد بن معَاذ ﵁ وَوضع فِي حفرته سبح رَسُول الله ﷺ وَسبح الْقَوْم ثمَّ كبر وَكبر الْقَوْم مَعَه فَقَالُوا يَا رَسُول الله مِم سبحت قَالَ هَذَا العَبْد الصَّالح لقد تضايق عَلَيْهِ قَبره حَتَّى فرجه الله عَنهُ فَسئلَ رَسُول الله ﷺ عَن ذَلِك فَقَالَ كَانَ يقصر فِي بعض الطّهُور من الْبَوْل

3 / 233