381

নওয়াদির উসুল

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم

সম্পাদক

عبد الرحمن عميرة

প্রকাশক

دار الجيل

প্রকাশনার স্থান

بيروت

الله تَعَالَى عَلَيْهِ بِأَنَّهُ قد محصه وطهره وَإِذا خرج من الدُّنْيَا انْقَطع رجاؤه من جَمِيع الْخلق وَكَانَ مُتَعَلق رجائه خالقه فَإِذا أعْطى صَحِيفَته يَوْم الْقِيَامَة فَأتى على سيئاته قيل لَهُ تجَاوز عَن قرَاءَتهَا فقد تجاوزنا عَنْك بِمَا أَصَابَك فِي الدُّنْيَا
قَالَ ﷺ (مَا من شَيْء يُصِيب الْمُؤمن من حزن وَلَا نصب وَلَا وصب حَتَّى الْهم يهمه إِلَّا أَن الله تَعَالَى يكفر عَنهُ سيئاته)
وَفِي رِوَايَة عَائِشَة ﵂ قَالَ ﷺ (لَا تصيب الْمُؤمن شَوْكَة فَمَا فَوْقهَا إِلَّا رَفعه الله بهَا دَرَجَة أَو حط عَنهُ خَطِيئَة)
وَمن هَهُنَا قيل إِن الْمَرَض إِذا كَانَ عُقُوبَة لَا يقبل الدَّوَاء لِأَنَّهُ قد جوزي بهَا فِي الدُّنْيَا
قَالَ النَّبِي ﷺ (مَا أنزل الله من دَاء إِلَّا أنزل لَهُ دَوَاء فَإِذا كَانَت عُقُوبَة فَلَا دَوَاء لَهُ حَتَّى تَنْقَضِي مُدَّة الْعقُوبَة وَينزل الْعَفو إِن شَاءَ الله تَعَالَى)

2 / 18