99نثر الورود شرح حائية ابن أبي داودنثر الورود شرح حائية ابن أبي داودআবদুল রহমান বিন আবদুল আজিজ আল-আক্ল عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل প্রকাশকمركز النخب العلميةসংস্করণالرابعةপ্রকাশনার বছর١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ مজনগুলিThe people of the tradition and the communityRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral Creed•অঞ্চলগুলিসৌদি আরব•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআল সৌদ (নাজদ, হিজাজ, আধুনিক সৌদি আরব), ১১৪৮- / ১৭৩৫-وقال الأوزاعي: كان يحيى بن أبي كثير وقتادة يقولان: «ليس من شيء أخوف عندهم على الأمة من الإرجاء» (١).ولهذا أفاض السلف في التحذير من مذهب الإرجاء وبيان المذهب الحق ودخول أعمال الجوارح في مسمى الإيمان لامتناع قيام الإيمان بالقلب من غير حركة البدن.فالعمل الظاهر لازم للعمل الباطن، فوجوده وجود للباطن، وانتفاؤه انتفاء للباطن.أدلة أهل السنة:دلَّ الكتاب والسنة والإجماع والعقل على دخول العمل في مسمى الإيمان وأنه ركن فيه لا ينفع الإيمان إلا به.أدلة الكتاب: تنوعت دلالة الكتاب على ركنية العمل ودخوله في مسمى الإيمان، فمن ذلك:أولًا: نفي الإيمان وإطلاق الكفر على من تولى عن الطاعة: كقوله تعالى: ﴿وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ﴾ [النور: ٤٧].وقوله تعالى: ﴿قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ﴾ [آل عمران: ٣٢].(١) أخرجه عبد الله بن أحمد في السنة (١/ ٣١٨) رقم (٦٤١)، والآجري في الشريعة (٢/ ٦٨٢)، وابن بطة في الإبانة (٢/ ٨٨٥) رقم (١٢٢٣).1 / 103কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন