116نثر الورود شرح حائية ابن أبي داودنثر الورود شرح حائية ابن أبي داودআবদুল রহমান বিন আবদুল আজিজ আল-আক্ল عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل প্রকাশকمركز النخب العلميةসংস্করণالرابعةপ্রকাশনার বছর١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ مজনগুলিThe people of the tradition and the communityRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral Creed•অঞ্চলগুলিসৌদি আরব•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআল সৌদ (নাজদ, হিজাজ, আধুনিক সৌদি আরব), ১১৪৮- / ১৭৩৫-وَقُلْ: إنمَا الإِيمَانُ: قَوْلٌ وَنِيَّةٌ ... وَفِعْلٌ عَلَى قَوْلِ النَّبِيِّ مُصَرَّحُ•---------------------------------••قوله: «وَقُلْ» أي: بلسانك معتقدًا بجنانك مذعنًا بأركانك.•قوله: «إنمَا الإِيمَانُ» (إنما) أداة حصر، والإيمان لغةً: التصديق، واصطلاحًا: تصديق بالقلب، وقول باللسان، وعمل بالجوارح، يزيد بالطاعة، وينقص بالمعصية.•قوله: «قَوْلٌ» أي: قول باللسان، فمن لم يقر وينطق بلسانه مع القدرة لا يسمى مصدقًا.•قوله: «وَنِيَّةٌ» أي: قَصْدٌ، إذ النية هي القصد، والمراد هنا أن الإيمان لا يصح إلا باعتقاد القلب.•قوله: «وَفِعْلٌ» أي: فعل بالأركان.•قوله: «عَلَى قَوْلِ النَّبِيِّ مُصَرَّحُ» أي: مصرحٌ به في قول النبي ﷺ، و(مصرحٌ) صفة لفعل ويتعلق بما قبله من القول والنية.وأيضًا كانت ألفاظ السلف مصرحة بذلك؛ حيث قال ابن حجر ﵀: «هو اللفظ الوارد عن السلف الذين أطلقوا ذلك» (١).وقال ابن رجب الحنبلي ﵀: «المشهور عن السلف وأهل الحديث أن الإيمان: قول وعمل ونية، وأن الأعمال كلها داخلة في مسمى الإيمان» (٢).وقال الشافعي ﵀: «كان الإجماع من الصحابة، والتابعين من بعدهم، ومن أدركناهم يقولون: الإيمان قول وعمل ونية، لا يجزئ واحد من الثلاث إلا بالآخر» (٣).(١) فتح الباري (١/ ٤٦).(٢) جامع العلوم والحكم (١/ ١٠٤).(٣) شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (٥/ ٩٥٧).1 / 120কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন