402

নাসিখ ওয়া মনসুখ

الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم

সম্পাদক

رسالة دكتوراة للمحقق

প্রকাশক

مكتبة الثقافة الدينية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

অঞ্চলগুলি
মরক্কো
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আলমোরাভিদ বা আল-মুরাবিতুন
والإعراض وأمر بالإقبال بالقتال والقتل، والهجر الجميل الذي كان مأمورا بها هو الإعراض المجرد من غير تعرض لإذاية ولا إشارة إلى ولاية.
جهالات:
الأولى: قال قوم في قوله تعالى: ﴿إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا﴾ قال بعضهم: نسخا، يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا.
قال ابن العربي ﵀: قوله تعالى: ﴿إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا﴾ اختلف الناس في تأويله على خمسة أقوال: الأول أن المراد به ثقل التكليف.
الثاني: أن المراد به ثقل الثواب.
الثالث: أن المراد به ثقل السماع له والحفظ والتحصيل.
الرابع: أنه كمل لا إله إلا الله.
الخامس: أنه ثقيل القيل على من سمعه وكلفه. ومن هذه الأقوال قريب في المعنى ومنها بعيد وفي الحديث الصحيح عن عائشة ﵂ أن الحارث بن هشام سأل رسول الله ﷺ كيف يأتيك الوحي؟
فقال: أحيانا يأتيني مثل صلصة الجرس وهو أشده علي فيفصم عني وقد وعيت ما قال" قالت عائشة ﵂: ولقد رأيته ينزل عليه ذلك في اليوم الشديد البرد فيفصهم عنه وإن جبيبنه ليتفصد عرقا. وعن ابن عباس ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ إذا نزل عليه الوحي وكان مما يحرك به لسانه وشفتيه فيشتد عليه وكان يعرف منه فأنزل الله الآية التي في لا اقسم: (لا تحرك به لسانك) إلى بيانه خرجهما

2 / 404

নাসিখ ওয়া মনসুখ | Usul