5নাসিহাالنصيحة الولدية/ وصية أبي الوليد الباجي لولديهআবু ওয়ালিদ আল-বাজি - ৪৭৪ AHأبو الوليد الباجي - ৪৭৪ AHসম্পাদকإبراهيم باجس عبد المجيدপ্রকাশকدار الوطنসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤١٧هـপ্রকাশনার স্থানالرياضজনগুলিLetters, Sermons, and Advice•অঞ্চলগুলিস্পেন•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআব্বাসীয়الْقسم الأولالتَّصْدِيق بأركان الْإِيمَانفَأَما الْقسم الأول فالإيمان بِاللَّه ﷿ وَمَلَائِكَته وَكتبه وَرُسُله والتصديق بشرائعه فَإِنَّهُ لَا ينفع مَعَ الْإِخْلَال بِشَيْء من ذَلِك عمل والتمسك بِكِتَاب الله تَعَالَى جدهحفظ الْقُرْآن وَالْعَمَل بِهِوالمثابرة على تحفظه وتلاوته والمواظبة على التفكر فِي مَعَانِيه وآياته والامتثال لأوامره والانتهاء عَن نواهيه وزواجرهالتَّمَسُّك بِالْكتاب وَالسّنةرُوِيَ عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ تركت فِيكُم مَا إِن تمسكتم بِهِ لن تضلوا بعدِي كتاب الله تَعَالَى وسنتي عضوا عَلَيْهَا بالنواجذطَاعَة الرَّسُول ومحبتهوَقد نصح لنا النَّبِي ﷺ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رحِيما وَعَلَيْهِم مشفقا وَلَهُم ناصحا فاعملا بوصيته واقبلا من نصحه وأثبتا فِي أنفسكما الْمحبَّة لَهُ وَالرِّضَا بِمَا جَاءَ بِهِ والاقتداء بسنته والانقياد لَهُ وَالطَّاعَة لحكمه والحرص على معرفَة سنته وسلوك سَبيله فَإِن محبته تقود إِلَى الْخَيْر وتنجي من الهلكة وَالشَّر1 / 13কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন