11নাসিহাالنصيحة الولدية/ وصية أبي الوليد الباجي لولديهআবু ওয়ালিদ আল-বাজি - ৪৭৪ AHأبو الوليد الباجي - ৪৭৪ AHসম্পাদকإبراهيم باجس عبد المجيدপ্রকাশকدار الوطنসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤١٧هـপ্রকাশনার স্থানالرياضজনগুলিLetters, Sermons, and Advice•অঞ্চলগুলিস্পেন•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআব্বাসীয়وَلذَلِك إِذا حقق من يعلم عِنْد أحد مِنْهُم وجده عَارِيا من الْعلم بَعيدا عَنهُ يَدعِي أَنه يكتم علمه وَإِنَّمَا يكتم جَهله وَهُوَ ينم عَلَيْهِ ويروم أَن يَسْتَعِين بِهِ وَهُوَ يعين عَلَيْهِوَقد رَأَيْت بِبَغْدَاد وَغَيرهَا من يَدعِي مِنْهُم هَذَا الشَّأْن مستحقرا مستهجنا مستضعفا لَا يناظره إِلَّا المبتدىء وَكَفاك بِعلم صَاحبه فِي الدُّنْيَا مرموق مهجور وَفِي الْآخِرَة مدحور مبثور وَأما من يتعاطى ذَلِك من أهل بلدنا فَلَيْسَ عِنْده مِنْهُ إِلَّا اسْمه وَلَا وصل إِلَيْهِ إِلَّا ذكرهالْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكروعليكما بِالْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وكونا من أَهله وانهيا عَن الْمُنكر واجتنبا فعلهطَاعَة ولي الْأَمر فِي غير مَعْصِيّة اللهوأطيعا من ولاه الله أمركما مَا لم تدعيا إِلَى مَعْصِيّة فَيجب أَن تمتنعا مِنْهَا وتبذلا الطَّاعَة فِيمَا سواهَاالْتِزَام الصدْق وَاجْتنَاب الْكَذِبوعليكما بِالصّدقِ فَإِنَّهُ زين وإياكما وَالْكذب فَإِنَّهُ شين وَمن شهر بِالصّدقِ فَهُوَ نَاطِق مَحْمُود وَمن عرف بِالْكَذِبِ فَهُوَ سَاكِت مهجور مَذْمُوم وَأَقل عقوبات الْكذَّاب أَلا يقبل صدقه وَلَا يتَحَقَّق حَقه وَمَا وصف الله تَعَالَى أحدا بِالْكَذِبِ إِلَّا ذاما لَهُ وَلَا وصف الله تَعَالَى أحدا بِالصّدقِ إِلَّا مادحا لَهُ ومرفعا بِهِأَدَاء الْأَمَانَةوعليكما بأَدَاء الْأَمَانَة وإياكما والإلمام بالخيانة أديا الْأَمَانَة1 / 19কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন