ابن أخيه عمرو بن حرملة المرقش الأصغر
وقد قيل: إنه خال طرفة. وهو أحد المتيمين، وسار في المثل: "أتيم من المرقش"؛ لأنه عشق أسماء بنت المنذر ملك الحيرة، فقطع إبهامه وجدًا عليها، وقال:
ألم تر أن المرء يجذم كفه ... ويجشم من أجل الحبيب المجاشما
وفي هذه القصيدة البيت النادر:
فمن يلق خيرًا يحمد الناس أمره ... ومن يغو لا يعدم على الغي لائما
وهو من المذكورين في كتاب الأغاني.