«يا فاطمة قولي إذا أصبحت وأمسيت: يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، فأصلح لي شأني، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين» (3).
وهي: فاطمة الزهراء بنت خديجة بنت خويلد. والزهر: جمع أزهر. ورجل أزهر: أي أبيض، والمرأة زهراء، والأزهران الشمس والقمر (4).
وولدت بمكة، وزوجت بالمدينة في سنة إثنين من الهجرة بعد سنة من قدومه (5).
وقيل: ابتنى بها بعد نجوم سنة. وقيل: إن أبا بكر خطبها، فقال له النبي (عليه السلام): «إني أنتظر لها القضاء» ثم خطبها عمر، فقال له كذلك. فقيل لعلي (عليه السلام): لو خطبتها لما
পৃষ্ঠা ৭১
[مقدمة المصنف]
فصل في ذكر وفاته (صلى الله عليه وآله) وصحبه الركع السجود الموفين بالعهود صلاة دائمة إلى يوم الخلود
فصل في بركة اسمه وبركته على الله تعالى
[الفصل الرابع عشر] [في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة]
فصل في الأحاديث النبوية في فضائل علي خير البرية
فصل في إسلامه وبيان بعض فضائله (عليه السلام)
فصل [في حديث الولاية]
فصل [في ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)]
فصل [في فضل علي (عليه السلام) في السنة]
فصل [في سد الأبواب إلا باب علي]
فصل [في توضيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنك لسيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر الميامين المحجلين]