وأوصى لولده موسى فقال: «يا بني: من قنع بما قسم له استغنى، ومن نظر إلى ما في أيدي الناس مات فقيرا، ومن لم يرض بما قسم الله اتهمه في قضائه، ومن استصغر زلة نفسه استعظم زلة الناس، ومن كشف حجاب غيره انكشفت عورات بيته، ومن سل سيف البغي قتل به، ومن حفر لأخيه بئرا سقط فيها، ومن داخل السفهاء حقر، ومن خالط العلماء وقر، ومن دخل مداخل السوء اتهم. يا بني: عليك بكتاب الله وسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، واصبر على المصائب، وإياك والنميمة والغيبة والتعرض لعيوب الناس، وإذا أردت الجود فعليك بمعادنه، فإن للمعادن أصولا وفروعا فيه الثمر، ولا زاد أفضل من التقوى، ولا شيء أحسن من الصمت، ولا عذر أضر من الجهل، ولا دواء أدوى من الكذب، وإذا جاءك من تحب فأكثر الحمد، وإذا رأيت من تكره فقل: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وإن أبطأ عنك الرزق فاستغفر الله» (1).
وقال: «وقليل أربعة كثير: النار، والعداوة، والفقر، والمرض» (2).
وقال: «ومن عود إنسانا عادة وقطعها، قطع الله عنه المال».
ومن دعائه: «اللهم اعزني بطاعتك، ولا تذلني بمعصيتك، وارزقني مواساة من قترت عليه رزقك، بما أوسعت علي من فضلك».
فقال العلماء: هذا دعاء الأشراف (3).
وشكى إليه بعض إخوانه فقال:
পৃষ্ঠা ১২৬
[مقدمة المصنف]
فصل في ذكر وفاته (صلى الله عليه وآله) وصحبه الركع السجود الموفين بالعهود صلاة دائمة إلى يوم الخلود
فصل في بركة اسمه وبركته على الله تعالى
[الفصل الرابع عشر] [في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة]
فصل في الأحاديث النبوية في فضائل علي خير البرية
فصل في إسلامه وبيان بعض فضائله (عليه السلام)
فصل [في حديث الولاية]
فصل [في ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)]
فصل [في فضل علي (عليه السلام) في السنة]
فصل [في سد الأبواب إلا باب علي]
فصل [في توضيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنك لسيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر الميامين المحجلين]