متشابه القرآن
متشابه القرآن
অঞ্চলগুলি
•ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
متشابه القرآن
কাজী আব্দুল জব্বার (d. 415 / 1024)متشابه القرآن
فان قال : فما الفائدة فى أن يخلقه تعالى لتكون هذه حاله فى رد العباد عن الطاعة! وتمكينه من دعائهم ، وتوليته من نعمه ليكون إلى ذلك أقرب ، وهل (1) يجوز أن يكون هذا من فعل حكيم؟!
قيل له : إنه تعالى خلقه لكى يؤمن ويطيع ، وعرضه بذلك للنعيم ، فأبى إلا التمرد مع التمكن مع الطاعة ، وإنما أتى من قبل نفسه.
فأما دعاؤه الخلق إلى المعاصى فذلك غير مدخل لهم فيها ولا مانع لهم من الطاعة ، لأنه أضعف فى ذلك من دعاء شياطين الإنس ، لأنهم يجبهون ويجهرون بالقول ويوردون الشبه ، وما يفعله من الوسوسة بخلاف ذلك ، وإذا لم يكن حاملا على المعصية فبأن لا يكون دعاؤه كذلك أولى.
ويجوز أن يكون تعالى علم أنه إذا (2) أشعر الناس أمره ، « وقد ضمن له البقاء (3)) ، كانوا إلى التحرز أقرب ، وتحرزهم منه يدعوهم إلى التحرز من سائر المعاصى ، وكما يجب أن نقول فى خلق الحيات والعقارب : إنها نعمة من حيث دعانا تعالى بما نعلمه من حالها إلى التحرز الشديد ، وذلك يؤدى إلى التحرز من المعاصى ، فكذلك ما قلناه.
وقد قال شيخونا رحمهم الله : إنه لو علم تعالى أن عند دعائه يكفر بعضهم على وجه لو لا دعاؤه لآمن لا محالة ، لمنعه تعالى من ذلك ، وإنما يخلى بينه وبين دعاء من المعلوم أنه يفسد على كل حال ، أو يفسد لو لا دعاؤه لأمر آخر يحدث
পৃষ্ঠা ২৭৬