184- (ب): حديث أبي مسعود: لما أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصدقة تصدق أبو عقيل بنصف صاع، وجاء إنسان بأكثر منه، فقال المنافقون: إن الله لغني عن صدقة هذا، وما فعله هذا الآخر إلا رياء .. .. الحديث.
(ب): الرجل الذي لمزه المنافقون اسمه سهل.
(ط): الملموز لما تصدق بالصاع هو أبو عقيل، واسمه: عبد الرحمن بن سيخان، أحد بني أنيف. روى عنه ابن عباس.
قلت: وفي ((المتفق والمفترق)) للخطيب في ترجمة زيد بن أسلم، عن الواقدي: جاء زيد بن أسلم العجلاني بصدقة ماله، فقال معتب بن قشير وعبد الرحمن بن نبتل: إنما أراد الرياء، فأنزل الله {الذين يلمزون المطوعين .. .. } الآية.
পৃষ্ঠা ৪৯৪
بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب الإيمان
كتاب العلم
كتاب الطهارة
كتاب الصلاة
باب الجمعة والعيدين
كتاب الحج
باب الأضحية
باب الأطعمة
باب الأشربة وآداب الأكل
باب الطب والرقى
باب التوكل
باب اللباس والزينة
باب النذر
[المجلد الثاني]
كتاب البيوع
باب الربا
باب الرهن
باب المزارعة والمخابرة وفضل الزرع
باب القرض
باب الشفعة
باب الغصب
باب الجعالة
باب المناضلة
باب إحياء الموات
باب اللقطة
باب الهبة والعمرى ونحوهما
باب الوصية
باب العتق وصحبة المماليك
باب الكتابة
كتاب الفرائض
كتاب النكاح
باب الوليمة
باب حق الزوج على زوجته
باب عشرة النساء
باب الخلع
باب الطلاق
باب الظهار
باب اللعان
كتاب العدد
باب لحاق النسب
باب إثبات القائف
كتاب الأيمان
باب الرضاع
باب الحضانة
كتاب الحدود
باب حد الزنا
باب حد السرقة
باب حد الشرب
باب حد المحاربة
باب حد الساب
كتاب القصاص
باب الديات
باب الإمارة
[المجلد الثالث]
كتاب القضاء والشهادات
كتاب الأدب
كتاب الزهد
كتاب التفسير وأسباب النزول
كتاب القرآن وفضل القرآن وأدب القراءة
كتاب الرؤيا
كتاب الفتن
كتاب بر الوالدين
كتاب الأدعية والذكر
كتاب علامات النبوة وذكر شيء من أخلاقه صلى الله عليه وسلم