160

মুসনাদ মুস্তাখরাজ আলা সাহিহ মুসলিম

المسند المستخرج على صحيح الإمام مسلم

সম্পাদক

محمد حسن محمد حسن إسماعيل الشافعي

প্রকাশক

دار الكتب العلمية-بيروت

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٧هـ - ١٩٩٦م

প্রকাশনার স্থান

لبنان

জনগুলি
extractions
•
অঞ্চলগুলি
ইরান
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮
الْبَغَوِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ وَحَدَّثَنَا الْفَارُوقُ بْنُ عَبْدِ الْكَبِيرِ نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكَشِّيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَحَدَّثَنَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَارِبٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبُوشَنْجِيُّ ثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ هَذِهِ الآيَةُ ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْض﴾ الأية أَتَوْا النَّبِيَّ ﷺ فَجَثَوْا عَلَى الرَّكْبِ وَقَالُوا لَا نُطِيقُ لَا نَسْتَطِيعُ كُلِّفْنَا مِنَ الْعَمَلِ مَا لَا نُطِيقُ وَلا نَسْتَطِيعُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿ ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ من ربه﴾ الْآيَة فَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ (لَا تَقُولُوا كَمَا قَالَ أَهْلُ الْكِتَابِ مِنْ قَبْلِكُمْ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا بَلْ قُولُوا ﴿سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿ ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ﴾ الْآيَة قَالَ (نَعَمْ) ﴿رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾ الْآيَة قَالَ (نعم) صَحِيح
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمِنْهَالِ الضَّرِيرِ وَأُمَيَّةَ بْنِ بِسْطَامٍ لَفْظُهُمَا وَاحِدٌ هَذَا لَفْظُ مُحَمَّدِ ابْن الْمِنْهَالِ
٣٢٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَارِبٍ الْمُحَارِبِيُّ بِنَيْسَابُورَ ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّد ابْن إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ الْبُوشَنْجِيُّ ثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبكُمْ بِهِ الله﴾ جَاءَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَتَّى جَثَوْا عَلَى الرَّكْبِ قَالُوا كُلِّفْنَا مِنَ الْعَمَلِ الصَّلاةَ وَالصَّوْمَ وَالصَّدَقَةَ هَذَا مَا لَا نُطِيقُ قَالَ (فَتُرِيدُونَ أَنْ تَقُولُوا كَمَا قَالَ أَهْلُ الْكِتَابِ مِنْ قَبْلِكُمْ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا قُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا فَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا فَلَمَّا ذَلَّتْ بِهَذَا أَلْسِنَتُهُمْ أَنْزَلَ اللَّهُ بَعْدَهَا ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ والمؤمنون﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأنَا﴾ قَالَ لَا أُؤَاخِذُكُمْ ﴿رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لنا بِهِ﴾ قَالَ لَا أُحَمِّلُكُمْ إِلَى قَوْلِهِ ﴿واغفر لنا وارحمنا﴾ قَالَ قَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ وَرَحِمْتُكُمْ صَحِيح

1 / 194