49

মুসনাদ আবু হানিফা

مسند الإمام أبي حنيفة

সম্পাদক

نظر محمد الفاريابي

প্রকাশক

مكتبة الكوثر

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪১৫ AH

প্রকাশনার স্থান

الرياض

জনগুলি
the Musnads
অঞ্চলগুলি
ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮
بَابُ الْجِيمِ
أَبُو حَنِيفَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الصَّادِقِ، حِكَايَةً لَهُ مَعَهُ
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فَهْدٍ الْمَالِكِيُّ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا ابْنُ شُبْرُمَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو حَنِيفَةَ، وَابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، فَقَالَ لِأَبِي حَنِيفَةَ: «اتَّقِ اللَّهَ، وَلَا تَقِيسَنَّ لِلدِّينِ بِرَأْيِكَ، فَإِنَّ أَوَّلَ مَنْ قَاسَ إِبْلِيسُ، إِذْ أَمَرَهُ بِالسُّجُودِ لِآدَمَ، فَقَالَ: أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ؛ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ، وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ، وَذَكَرَ كَلَامًا»
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ، ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْمَدَنِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ سُلَيْطٍ، قَالَ: قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ لِأَبِي حَنِيفَةَ: يَا نُعْمَانُ، أَيُّهُمَا أَكْبَرُ، الصَّلَاةُ أَمِ الصِّيَامُ؟ قَالَ: بَلِ الصَّلَاةُ، قَالَ «فِيمَا كَانَ الْحَائِضُ تَقْضِي مَا أَفْطَرَتْ، وَلَا تَقْضِي مَا تَرَكَتِ الصَّلَاةَ، إِنَّ دِينَ اللَّهِ لَيْسَ بِالْقِيَاسِ، إِنَّمَا هُوَ الِاتِّبَاعُ»

1 / 66