মুসনাদ আল-সিরাজ
مسند السراج
সম্পাদক
الأستاذ إرشاد الحق الأثري
প্রকাশক
إدارة العلوم الأثرية
সংস্করণ
١٤٢٣ هـ
প্রকাশনার বছর
٢٠٠٢ م
প্রকাশনার স্থান
فيصل آباد - باكستان
জনগুলি
•Shafi'i jurisprudence
অঞ্চলগুলি
•ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সামানিদরা (ত্রান্সঅক্সানিয়া, খোরাসান), ২০৪-৩৯৫ / ৮১৯-১০০৫
رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَرَآهُ يكبر إِذا خفص يَرْفَعُ يَدَيْهِ عِنْدَ التَّكْبِيرِ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ، فَقَالَ (١) لِي رَجُلٌ: حَتَّى يَبْدُو وَجْهَهُ، فَقَالَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: لَقَدْ كَانَ يَذْكُرُ ذَلِكَ.
١٢٢٢ - حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى قثنا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْمُؤَدِّبُ عَنْ زَكَرِيَّا عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ ك مَا نَسِيتُ مِنَ الأَشْيَاءِ فَإِنِّي لَمْ أَنَسَ تَسْلِيمَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الصَّلاةِ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ، عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ.
بَابٌ فِيمَا جَاءَ فِي الثَّوَابِ وَالأَجْرِ
لِمُنْتَظِرِ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ
١٢٢٣ - حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ لَمْ يَنْهَزْهُ إِلا الصَّلاةَ لَا يُرِيدُ إِلا الصَّلاةَ لَمْ يَخْطُ خُطْوَةً إِلا رُفِعَ بِهَا دَرَجَةً أَوْ حُطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ حَتَّى يَدْخُلَ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ كَانَ فِي الصالة مَا كَانَتِ الصَّلاةُ تَحْبِسُهُ وَالْمَلائِكَةُ يُصَلُّونَ عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مَجْلِسِهِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ يَقُولُونَ: اللَّهُمَّ ارحمه
(١) وَعند ابْن أبي شيبَة: قَالَ شُعْبَة: قَالَ لي أبان بن تغلب: أَن فِي الحَدِيث حَتَّى يَبْدُو وضح وَجهه، فَقلت لعَمْرو: فِي الحَدِيث حَتَّى يَبْدُو بَيَاض وَجهه، فَقَالَ: أَو نَحْو ذَلِك.
[١٢٢٢] إِسْنَاده حسن، إِن كَانَ زَكَرِيَّا هُوَ ابْن أبي زَائِدَة، وَإِن كَانَ هُوَ ابْن حَكِيم الحبطي كَمَا قَالَ ابْن أبي حَاتِم فِي الْعِلَل (ج١ ص١٠٩) فَهُوَ لَيْسَ بِشَيْء كَمَا فِي اللِّسَان (ج٢ ص٤٧٨) أخرجه الدَّارقطني (ج١ ص٣٥٧) وَابْن حبَان كَمَا فِي الْمَوَارِد (ص١٣٨) وَالْبَيْهَقِيّ (ج٢ ص١٧٧) وَالطَّبَرَانِيّ (ج١٠ ص١٥٥) كلهم من طَرِيق مَنْصُور بن أبي مُزَاحم بِهِ وَذكره الدَّارقطني فِي الْأَفْرَاد وَقَالَ: غَرِيب من حَدِيث زَكَرِيَّا عَن الشّعبِيّ عَنهُ، تفرد بِهِ أَبُو سعيد الْمُؤَدب مُحَمَّد بن مُسلم بن الوضاح عَنهُ وَلم يرو عَنهُ غير مَنْصُور كَمَا فِي تَعْلِيق الْعِلَل للدَّار قطني، وَقد روى من طَرِيق أبي الضُّحَى عَن مَسْرُوق بِهِ أَيْضا رَاجع الْعِلَل للدَّار قطني (ج٥ ص٢٦٣) مَعَ تَعْلِيقه.
[١٢٢٣] إِسْنَاده صَحِيح، وَهُوَ مُكَرر: ٥٩٤.
1 / 377