98মুশকিল হাদিসمشكل الحديث وبيانهইবনে ফুরক - ৪০৬ AHابن فورك - ৪০৬ AHসম্পাদকموسى محمد عليপ্রকাশকعالم الكتبসংস্করণالثانيةপ্রকাশনার বছর১৯৮৫ AHপ্রকাশনার স্থানبيروتজনগুলিProblematic Hadith•অঞ্চলগুলিইরান•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহকাকুয়িদوَهَذَا مِنْهُ ﷺ إِشَارَة إِلَى وصف الله تَعَالَى ذكره وتقدست أسماؤه بِالْقُدْرَةِ على فضل النعم وكشف الكرب والستار عَن الخفياتوالكشف عَن الْأُمُور المستورة فرقا بَينه وَبَين الْأَصْنَام وَالَّتِي لَا يُرْجَى مِنْهَا خير وَلَا شَرّوَإِذا كَانَ ذَلِك رُجُوعا إِلَى الْقُدْرَة على الْأَفْعَال بِالدفع والنفع فقد صَحَّ مَا قُلْنَاهُ وَبَين ﵊ بذلك عَمَّا إِلَيْهِ أَشَرنَافَأَما مَا بَين لَك من الْخَبَر الْمَرْوِيّ فِي هَذَا الْمَعْنى بقوله ﷺ لأبي رزين الْعقيلِيّلن نعدم من رب يضْحك خيرا أَي يُبْدِي من فَضله وَيظْهر مِنْهُ مننه مَا يُبْدِي الضاحك وَمِمَّا يستر عَنهُ تَشْبِيها فِي معنى إِظْهَار مَا كَانَ مكتما وإبداء مَا كَانَ مخفياوَإِذا احْتمل التَّأْوِيل مَا ذكرنَا واستحال وصف الله تَعَالَى بالجوارح والأبعاض وَجب أَن يحمل مَا قُلْنَا1 / 141কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন