325

মুশকিল হাদিস

مشكل الحديث وبيانه

সম্পাদক

موسى محمد علي

প্রকাশক

عالم الكتب

সংস্করণ

الثانية

প্রকাশনার বছর

১৯৮৫ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

জনগুলি
Problematic Hadith
অঞ্চলগুলি
ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
কাকুয়িদ
﴿فَأتى الله بنيانهم من الْقَوَاعِد﴾
وَالْأَصْل فِي ذَلِك ثُبُوت اللَّفْظَة بِنَصّ فِي كتاب الله أَو سنة من طَرِيق موثوق بهَا ثمَّ يرتب عَلَيْهَا التَّأْوِيل
فَأَما شَيْء لم يثبت من طَرِيق صَحِيح لفظ الْقعُود فِي سنة النَّبِي ﷺ فَلَا وَجه للتعليق بِهِ وَقد ذكرنَا عَن مُجَاهِد فِيمَا قبل تَأْوِيله لقَوْله تَعَالَى ﴿عَسى أَن يَبْعَثك رَبك مقَاما مَحْمُودًا﴾
أَنه يقعده على الْعَرْش مَعَه وَلم يُنكر إقعاد النَّبِي ﷺ على الْعَرْش تأويلنا لَفْظَة مَعَه على مَا يَلِيق بِهِ من معنى النُّصْرَة والمعونة لِأَنَّهَا لَفْظَة مُشْتَركَة مستعملة فِي معنى الْعلم كَقَوْلِه ﴿وَهُوَ مَعكُمْ أَيْن مَا كُنْتُم﴾ بِمَعْنى النُّصْرَة
وَكَقَوْلِه ﴿إِن الله مَعَ الَّذين اتَّقوا﴾
وَأما الَّذِي يكون بِمَعْنى الْمُجَاورَة فَلَا يَلِيق بِهِ جلّ ذكره

1 / 392