122মুশকিল হাদিসمشكل الحديث وبيانهইবনে ফুরক - ৪০৬ AHابن فورك - ৪০৬ AHসম্পাদকموسى محمد عليপ্রকাশকعالم الكتبসংস্করণالثانيةপ্রকাশনার বছর১৯৮৫ AHপ্রকাশনার স্থানبيروتজনগুলিProblematic Hadith•অঞ্চলগুলিইরান•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহকাকুয়িদاسْتِعْمَال فِي بِمَعْنى فَوق وَقد قَالَ ﵎ ﴿وَهُوَ القاهر فَوق عباده﴾وَقَالَ ﴿يخَافُونَ رَبهم من فَوْقهم﴾وَأطلق الْمُسلمُونَ أَن الله تَعَالَى فَوق خلقه كَانَ حمله على أولى وَعَلِيهِ يتَأَوَّل أَيْضا قَوْله ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاء إِلَه وَفِي الأَرْض إِلَه﴾أَي هُوَ فَوق السَّمَاء إِلَه وَفَوق الأَرْض إِلَهأنْشد بَعضهم هم صلبوا العبدى فِي جذع نَخْلَة مَعْنَاهُ على جذع نَخْلَةوَاعْلَم أَنا إِذا قُلْنَا إِن الله ﷿ فَوق مَا خلق لم يرجع بِهِ إِلَى فوقية الْمَكَان والإرتفاع على الْأَمْكِنَة بالمسافة والإشراف عَلَيْهَا بالممارسة لشَيْء مِنْهَا بل قَوْلنَا إِنَّه فَوْقهَا يحْتَمل وَجْهَيْنأَحدهمَا أَنه يُرَاد بِهِ أَنه قاهر لَهَا مستول عَلَيْهَا إِثْبَاتًا لإحاطة قدرته بهَا وشمول قهره لَهَا وَكَونهَا تَحت تَدْبيره جَارِيَة على حسب علمه ومشيئتهوَالْوَجْه الثَّانِي أَن يُرَاد أَنه فَوْقهَا على معنى أَنه مباين لَهَا بِالصّفةِ والنعت وَأَن مَا يجوز على المحدثات من الْعَيْب وَالنَّقْص وَالْعجز والآفة وَالْحَاجة لَا يَصح شَيْء1 / 173কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন