510

মুসাআইদ আলা তাসহিল আল-ফাওয়াইদ

المساعد على تسهيل الفوائد

সম্পাদক

د. محمد كامل بركات

প্রকাশক

جامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدني

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)

প্রকাশনার স্থান

جدة

জনগুলি
Grammar
•
অঞ্চলগুলি
মিশর
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
أي: فأصحاب الميمنة ما أعظمهم وما أنجاهم، وأصحاب المشأمة ما أحقدهم وما أشقاهم.
(وتدل على المفاجأة) - نحو: خرجت فإذا الأسد. والأكثر التوافق، قال سيبويه: وتكون للشيء توافقه في حال أنت فيها، وقال الفراء: وقد تتراخى كقوله تعالى:
"ومن آياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشر تنتشرون".
والفاء في: فإذا الأسد ونحوه زائدة، لازمة عند المازني، عاطفة عند أبي بكر مبرمان، داخلة على حد دخولها في جواب الشرط عند الزجاج.
(حرفًا) - وهو يروي عن الأخفش وقول الكوفيين، ويدل له كسر إن بعدها نحو:
(٥٢٨) وكنت أرى زيدًا كما قيل سيدًا ... إذا إنه عبدُ القفا واللهازم
والظروف لا تقع إن مكسورة بعدها، فلا تقول: عندي إن زيدًا قائم بالكسر، بل يجب الفتح.
والقائل باسميتها يقول: التقدير في نحو: خرجتُ فإذا إن زيدًا منطلقٌ، فإذا انطلاقُ زيدٍ إنه منطلقٌ. فتكون إذا خبر مبتدأ محذوف، فهي معمولة لكون مقدر والجملة من إن وخبرها مفسرة للمحذوف.

1 / 510