يريد الجيد وما حوله، وقال أبو ذؤيب:
فالعين بعدهم كأن حداقها ... سملت بشوك فهي عور تدمع
وقال امرؤ القيس يصف فرسا:
يطير الغلام الخف عن صهواته ... ويلوي بأثواب العنيف المثقل
وقال الأعشى:
وبيضاء المعاصم إلف لهو ... خلوت بشكرها ليلا تماما
باب
ربما احتاجت العرب إلى الشيء فتجعل مكانه غيره مما يدل عليه كقولهم: فلان مشقق الأظلاف؛ يعني الرجلين وإنما الأظلاف للشاء والبقر؛ قال رجل من بني سعد:
পৃষ্ঠা ৬৪২