وأما كون أرجاها ليلة سبع وعشرين فـ «لأن أبي بن كعب كان يحلف لا يستثني أنها ليلة سبع وعشرين. فقيل له: بأي شيء تقول ذلك يا أبا المنذر؟ فقال: بالعلامة أو بالآية التي أخبرنا رسول الله ﷺ. إنها تطلع يومئذ لا شعاع لها» (١) رواه مسلم.
وأما كون من وافقها يدعو فيها بدعاء عائشة المتقدم ذكره فلأن النبي ﷺ أمرها بذلك فقال قولي: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني» (٢) رواه الترمذي. وقال: حديث حسن.
وحكه ﷺ على الواحد حكمه على الكل.
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (٧٦٢) ٢: ٨٢٨ كتاب الصيام، باب فضل ليلة القدر والحث على طلبها ...
(٢) سبق تخريجه ص: خطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة ..
2 / 51
مقدمة المصنف
كتاب الجنائز
كتاب الاعتكاف
كتاب العارية
كتاب الغصب
باب الشفعة
باب الوديعة
باب إحياء الموات
باب الجعالة
باب اللقطة
باب اللقيط
كتاب الوصايا
كتاب الخلع
[سقط كتاب الطلاق والرجعة والإيلاء والظهار واللعان والعدد والرضاع والنفقات]