كان المأمون لما عقد على بوران ابنة الحسن بن سهل اهتم الحسن بن سهل بذلك همة مثله لمثل المأمون وكان من اعجب ما سمع النثار الذي نثر في الاملاك عليها وذلك انه عمد إلى الضياع والعقارات والبساتين والأملاك والحمامات وغير ذلك فكتب أسماءها كل اسم في رقعة ودرجها وجعلها في بنادق من عنبر معجون بمسك ونثرت تلك البنادق على الناس في الأملاك والتقطها الحاضرون فكل من التقط شيئا فتحه واخذ الرقعة واحضرها إلى الحسن بن سهل فيشهد له بذلك الذي التقطه ويكتب إلى وكيله بتسليم ذلك المكان إليه مع بذوره وقوته وغلاته وجميع ما فيه وسلم اليه كتب أصوله
ولما دخل المأمون عليها اجلس على حصير من ذهب وقد نسج في الحرير كما فعل في الحصر وجعل قضبان الذهب ممدودة بدلا من الاسل والابريسم مكان الخيوط وجيء بمكتل من ذهب مرصع بالجوهر فيه جواهر مختلفات الاصناف والألوان والأثمان ونثر منه كبار الجوهر من الدر الفاخر واللؤلؤ والياقوت الذي كل حبة منه بألوف على تلك الحصير
وكان أهل المأمون من الهاشميات قياما وفيهن أم جعفر زبيدة واسمها أمة العزيز بنت جعفر بن أبي المنصور وانما رقصها المنصور وهي صبية وكانت بيضاء سمينة فجعل يقول انت زبيدة انت زبيده فاستمر ذلك اسمها وفيهن حمدونة بنت الرشيد وغيرهما فتكبرن أن يلتقطن فقال المأمون ما هذا الوجوم أكرمنها بالتقاطكن من نثارها ثم بدأ فأخذ واحدة فالتقطن كل واحدة واحدة واثنتين تطرفا وامتثالا لامره وبقي اكثر الجوهر على الحصير فقال المأمون لله در ابن هانئ حيث يقول
( كأن صغرى وكبرى من فواقعها
حصباء در على أرض من الذهب )
كأنه شاهد معنا هذا المجلس
পৃষ্ঠা ১৯২
أخبار أبي نواس الحسن بن هانئ
نقله إلى البصرة وهو ابن ست سنين
مولده ووفاته
نشأته وبعض من صفاته
أول شعر قاله بالكوفة
اتصاله بوالبة بن الحباب
راوية بشار يتحدث عنه
الأصمعي يحدث قعنب عن أبي نواس
ادعاؤه أنه من ولد عبيد الله بن زياد
اختلافه إلى خلف الأحمر وأبي زيد
أبو نواس والحكم بن قنبر
نفاه ابن قنبر فانقلب على النزارية
رأي الجاحظ في شعره
أبو نواس والرقاشي
أبو نواس يؤاجر في البساتين والدور
آراء الرواة في شعر أبي نواس
حديثه عن نظمه للشعر
حسد شعراء عصره له
رأي أبي العتاهية في شعره
والمأمون يقول رأيه فيه
الكلابي يتنشد بعض شعره
الحسن بن هانئ مقدم عند البصريين
ما قيل عن أبي نواس وما استجيد له
أبو نواس ومسلم يتلاحيان على نبيذ
قصيدته الرائية في مدح الفضل بن الربيع
ومن شعره في مناسبات مختلفة
الأمين لأبي نواس يا ابن اللخناء
أبو نواس والسجستاني
الأمين يصطبح وأبو نواس في مجلسه
شعره في بعض الغلمان
أبو نواس في ضيافة عيسى بن المنصور
رواية عنه وهو في سجن الرشيد
أبو نواس وسهل بن نوبخت
الأمين يحسن جائزته
أبو نواس والرشيد
أبو نواس والأمين
أبو نواس والأمين
يصطبح مع إسماعيل بن أبي سهل ويقول شعرا
ولع حمدان بن زكريا بهجاء أبي نواس
كان مولعا بالغلمان
الأمين يأمر بقتله والفضل يتوسط
أبو نواس في مجلس عبد الواحد بن زياد
المرد والشبان يزورونه في حبسه
قصصه مع أبي عبيدة والأصمعي
من عرائس قصائده
أبو نواس ووصيفه لأسماء بنت المهدي
أبو نواس والهيثم بن عدي
جنان تعبث به والنساء يمازحنه
أبو نواس ومحمد بن حفص التيمي
قصصه مع جنان
مع جارية للقاسم بن الرشيد وأخرى من جواري آل المهلب