177ملحق الأغانيملحق الأغانيইবন মনজুর - ৭১১ AHابن منظور - ৭১১ AHসম্পাদকعلي مهنا وسمير جابرপ্রকাশকدار الفكر للطباعة والنشرপ্রকাশনার স্থানلبنانজনগুলিBiographies and Classes and VirtuesLiterature and Criticism•অঞ্চলগুলিমিশর•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহমামলুক( بليت بشادن أحوى ربيببعيد في مودته قريب )( كأن تعطف الأغصان منهقضيب مال في أعلى كثيب )( ظفرت بمعقد الزنار منهوما ارتابت ظنون المستريب )( فجلت بخفة في الردف أجريعلى ما شئت من لين وطيب )( فلما اشتد للشبق اضطربيورفع من ذلاذله قضيبي )( تنبه حين أمطره سحابيوأنكر حالتي ورأى وثوبي )( فقام يسبني ويحط قدريفقلت له ترفق يا حبيبى )فعجبت مما يتأتى له وقلت له إن كان لإبليس خليفة في الإنس فأنت هو فقال لي لا تشك فإني أنا ذلك .شعره في المجونوقال في المجون أيضا( ومنتبه من نومه بعد هجعةوقد دب رب البيت شوقا إلى الساقي )( فأولج فيه مثل أسود سالخأصم من الحيات ليس له راقي )( أشق لزيق الإست من حد شفرةوأنفذ في الخصيين من زج مزراق )( فقلت له لما تورك فوقهوأطرق عند النوم أية إطراق )( نشدتك ألا تلفين مقصراولا مشفقا في غير موضع إشفاق )( أجد وجأ خصييه فإن سكوتهوإطراقه للنيك إطراق مشتاق )( فلو لم يكن يقظان ما قام أيرهولا لف عند النيك ساقا على ساق )وقالপৃষ্ঠা ১৮৫কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন