170ملحق الأغانيملحق الأغانيইবন মনজুর - ৭১১ AHابن منظور - ৭১১ AHসম্পাদকعلي مهنا وسمير جابرপ্রকাশকدار الفكر للطباعة والنشرপ্রকাশনার স্থানلبنانজনগুলিBiographies and Classes and VirtuesLiterature and Criticism•অঞ্চলগুলিমিশর•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহমামলুক( لم تدر جارتنا ولا تدريأن الملامة ربما تغري )( هبت تلومك غير عاذرةولقد ترى لك واضح العذر )( واستبعدت مصرا وما بعدتأرض يكون بها أبو نصر )( ولقد وصلت بك الرجاء وليمندوحة لو شئت عن مصر )( فيما تنافسه الملوك من الحورالحسان وعاتق الخمر )( ومحدث كثرت طرائفهعان لدي لقلة الوفر )( إني لآمل يا خصيب علىيدك السعادة آخر الدهر )( وكذاك نعم السوق أنت لمنكسدت عليه تجارة الشعر )( أنت المبرز يوم سبقهمإن الجواد بعرقه يجري )( عرف الخليفة أن نعمتهحلت بساحة طيب النشر )( كاف إذا عصب الأمور بهماضي العزيمة طيب الذكر )( فانقع بسيبك غلة نزحتبي عن بلادي وارتهن شكري )فلما انشده إياها بكمالها أمره أن يقيم عنده فلم تطب نفسه بالمقاموقيلإنه سئل كم وهب لك الخصيب مع مدائحك فيه وقصدك من العراق إليه فقال لا والله لم يهب لي إلا مائة دينار والناس يكثرون في ذلكপৃষ্ঠা ১৭৭কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন