167ملحق الأغانيملحق الأغانيইবন মনজুর - ৭১১ AHابن منظور - ৭১১ AHসম্পাদকعلي مهنا وسمير جابرপ্রকাশকدار الفكر للطباعة والنشرপ্রকাশনার স্থানلبنانজনগুলিBiographies and Classes and VirtuesLiterature and Criticism•অঞ্চলগুলিমিশর•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহমামলুকفقال له الخصيب إذا يكثر حسادها وتبلغ أملها وأمر له بآلف دينارومن هذه القصيدة( إذا لم تزر أرض الخصيب ركابنافأي فتى بعد الخصيب نزور )( فما جازه جود ولا حل دونهولكن يصير الجود حيث يصير )( فتى يشتري حسن الثناء بمالهويعلم أن الدائرات تدور )( ولم تر عيني سؤددا مثل سؤدديحل أبو نصر به ويسير )( وإني جدير إذ بلغتك بالمنىوأنت بما أملت منك جدير )( فإن تولني منك الجميل فأهلهوإلا فإني عاذر وشكور )فلما كان من غد ذلك اليوم الذي دخل فيه أبو نواس دخل إليه أيضا واستنشده فأنشده( يا منة إمتنها السكرما ينقضي مني لها الشكر )( أعطاك فوق مناك من قبلقد كان قبل مرامها وعر )( يثني إليك بها سوالفهرشأ صناعة عينه السحر )( ظلت حميا الكأس تبسطناحتى تهتك بيننا الستر )( في مجلس ضحك السرور بهعن ناجذيه وحلت الخمر )قوله وحلت الخمر كان قد حلف ألا يشرب حتى يواصله الذي شبب به فواصله فقال وحلت الخمر إلى أن انتهى إلى قوله( أنت الخصيب وهذه مصرفتدفقا فكلاكما بحر )( لا تقعدا بي عن مدى أمليشيئا فما لكما به عذر )( ويحق لي إذ صرت بينكماألا يحل بساحتي فقر )পৃষ্ঠা ১৭৪কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন